عنان يطالب بنصيب للدول النامية من تحرير التجارة   
الاثنين 1422/4/24 هـ - الموافق 16/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوفي عنان
طالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بإطلاق جولة جديدة من مفاوضات تحرير التجارة العالمية. بيد أنه حث في الوقت نفسه على ضرورة أن تعالج هذه المفاوضات حاجات الدول النامية.

وقال عنان أمام الدورة السنوية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة "إيكوسوك" إنه يساند فكرة إطلاق "جولة جديدة من محادثات التنمية التجارية بهدف إعادة الزخم للأسواق المفتوحة".

غير أنه أضاف أن تحسين فرص دخول منتجات الدول الأفريقية إلى الأسواق العالمية ليس إلا جزءا من مشكلة تلك الدول. وناشد الدول المتقدمة الحد من الدعم الحكومي التي تقدمها تلك الدول لمزارعيها.

وقال عنان في الاجتماع الذي بدأ في جنيف مطلع الشهر الجاري إن قيمة الدعم الحالي تبلغ مليار دولار في اليوم، وأضاف أن هذا تسبب في "انخفاض الأسعار الدولية مما أدى إلى تدني المداخيل وتفاقم الفقر في أفريقيا".

وقد بدأ أعضاء المجلس البالغ عددهم 54 دولة اليوم في مناقشة سبل إحلال السلام في أفريقيا وتحقيق تنمية مستديمة فيها.

ويشارك في مباحثات المجلس الذي ينسق النشاطات الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة رئيس البنك الدولي جيمس ولفنسون والمدير العام لمنظمة التجارة العالمية مايك مور والمدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي هورست كويلر.

وتعارض بعض الدول النامية -التي تشكل الأغلبية في منظمة التجارة العالمية البالغ عدد أعضائها 141 دولة- فكرة إطلاق جولة جديدة من المحادثات التجارية حتى ترى ثمار الاتفاقيات التجارية الموقعة.

وحذر عنان من أن "الخطر الأكبر يتمثل حاليا في أن الناس بدأت تسمع أصواتا تطالب بالحمائية" التي تعني العودة إلى فرض قيود على فتح الأسواق أمام السلع الأجنبية. وأضاف أنه "لا شيء سيكون أكثر وبالا على العالم بشكل عام وعلى الدول النامية بشكل خاص" من ذلك.

وحث الأمين العام على توجيه مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى أفريقيا التي يقول إن 37% من إجمالي ثروة قطاعها الخاص موجودة حاليا خارج القارة. وأضاف أن هذا الرقم يبدو كبيرا إذا ما قورن بآسيا التي تزيد النسبة فيها عن 3% أو بأميركا اللاتينية التي تبلغ النسبة فيها 17%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة