اقتصاد الجزائر بحاجة لنمو بنسبة 7% سنويا   
السبت 1422/8/16 هـ - الموافق 3/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبد العزيز بوتفليقة
قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إن اقتصاد بلاده بحاجة لنمو بنسبة 7% سنويا طيلة العقد القادم ليستعيد قوته. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية اليوم عن بوتفليقة قوله إنه "لا غنى عن معدل نمو مرتفع ومتصل كي يقف الاقتصاد الجزائري على قدميه"، مقدرا تلك النسبة "بعشرة في المائة على مدى عشرة أعوام تقريبا".

وجاءت أقوال الرئيس الجزائري أثناء زيارة للولايات المتحدة حيث ألقى أمس كلمة أمام زعماء ورجال أعمال أميركيين بمعهد بيكر في هيوستون وهو مركز أبحاث يترأسه وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر.

وأضاف أن التنمية الاقتصادية على المدى الطويل تتطلب مستوى عاليا من الاستثمار المتصل قدره بما يراوح بين ثمانية وعشرة مليارات دولار سنويا.

وقال بوتفليقة الذي يلتقي بعد غد بالرئيس جورج بوش في البيت الأبيض إن مؤشرات الاقتصاد الكلي سليمة باستثناء البطالة التي أشار إلى أن نسبتها تبلغ 30% ووصفها بأنها إحدى النقاط السوداء. وأضاف أن التضخم استقر عند 2% بينما بلغ 25% في التسعينيات.

وقال إن الدين الخارجي بلغ 25 مليار دولار في نهاية العام الماضي وإن وزير المالية أبلغه أنه انخفض إلى 22.5 مليار دولار في أكتوبر/ تشرين الأول وأن خدمة الديون العام الماضي شكلت 21% من عائدات الصادرات مقابل أكثر من 45% عام 1988.

وأقر البرلمان الجزائري الشهر الماضي ميزانية عام 2002 التي تتوقع نموا نسبته 5.7% في إجمالي الناتج المحلي مقابل 3% هذا العام. وقد وضعت الميزانية على أساس يفترض بلوغ سعر برميل النفط 22 دولارا.

وشدد بوتفليقة في كلمته على أهمية مخزونات النفط والغاز في بلاده وقال إن هذه المخزونات كامنة في انتظار استغلالها. وتعد الجزائر ثالث أكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم وتزود سوق الغاز الإسبانية بما يصل إلى 60% من احتياجاتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة