إضرابات عمالية تشل الحياة العامة في إسبانيا   
الخميس 1423/4/9 هـ - الموافق 20/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشرطة الإسبانية تتفقد أحد المطارات التي توقفت الحياة فيها بفعل إضراب عام
نظم عمال إسبان اليوم أول إضراب عام منذ ثماني سنوات, فأغلقت المتاجر وألغيت رحلات الطائرات والقطارات والحافلات واشتبك محتجون مع قوات الشرطة, احتجاجا على إصلاحات عمالية طرحها رئيس الوزراء خوسيه ماريا أزنار الذي يمثل يمين الوسط.

ويأتي الإضراب -الذي نظم احتجاجا على إصلاح اللوائح المنظمة لأوضاع البطالة والمتوقع أن يشمل ثلث قوة العمل في البلاد- في وقت تستعد فيه إسبانيا التي ترأس حاليا الاتحاد الأوروبي لاستضافة قمته المقرر أن تبدأ غدا الجمعة في إشبيلية.

ونقل السياح من بريطانيا وألمانيا في وقت مبكر للمنتجعات الإسبانية لتجنب الإضراب, لكن الاحتجاجات أعاقت خطط السفر لقمة إشبيلية مما أدى إلى تأجيلها بضع ساعات.

وبينما قالت الحكومة إنها ضمنت سير الأمور بشكلها المعتاد أكد زعماء النقابات العمالية أن المشاركة الضخمة في الإضراب تركت أزنار في وضع حرج.

وقالت وزارة الداخلية إن 29 من المحتجين اعتقلوا بينما قالت النقابات إن الكثيرين من أعضائها أصيبوا في اشتباكات مع الشرطة في مدريد. وستنظم مظاهرات حاشدة في وقت لاحق اليوم تصفها الحكومة والعديد من الإسبان بأنها إضراب سياسي وليس احتجاجا على قانون جديد.

وقد احتجت النقابات العمالية الإسبانية على إجراءات جديدة تقضي بأن يفقد العاطلون مزاياهم إذا رفضوا فرصة عمل ترى الحكومة أنها مقبولة.

وتقول حكومة أزنار إن الإصلاحات -التي بدأ العمل بها فعلا- ستشكل حافزا أكبر للبحث عن عمل وتخفض البطالة التي بلغت 11.3% في أبريل نيسان/ الماضي وهو أعلى معدل في أوروبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة