الصين تخفض شراء السندات الأميركية   
الأحد 1432/2/18 هـ - الموافق 23/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 9:58 (مكة المكرمة)، 6:58 (غرينتش)

استأثرت الصين بشراء خمس السندات الأميركية في ثماني سنوات (الفرنسية)


كانت الصين أكبر مقرض للولايات المتحدة لمدة ثماني سنوات بعد أن عادت وتضخمت عجوزات الموازنة الأميركية في 2001.
 
وقد استأثرت الصين بشراء خمس السندات التي باعتها الخزانة الأميركية خلال تلك الفترة ووصلت إلى تسعمائة مليار دولار. وفي 2006 اشترت الصين أكثر من نصف السندات الأميركية التي صدرت ذلك العام.
 
وعندما انفجرت الأزمة  المالية العالمية أنفقت الصين أكثر من مائة مليار دولار على السندات الأميركية بالفترة بين سبتمبر/ أيلول وأكتوبر/ تشرين الأول.
 
لكن بالعام الماضي أصبحت الصين بائعا للسندات الأميركية، طبقا لأرقام الخزانة الصادرة هذا الأسبوع. وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن هذا الأمر سيكون غير عادي.
 
وتقول الخزانة الأميركية إن الصين خفضت ما تملكه من السندات ألأميركية بمقدار 11 مليار دولار في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وحده.
 
وفي فترة 12 شهرا حتى نوفمبر/ تشرين الثاني 2010 خفضت الصين السندات الأميركية لديها بمقدار 36 مليار دولار.
 
وطبقا لأرقام الخزانة الأميركية فإنه خلال ثماني سنوات منذ بداية 2002 حتى نهاية 2009 فإن مجموع الدين الأميركي، باستثناء الدين الذي تملكه أجهزة الحكومة الأخرى مثل مجلس الاحتياطي الاتحادي وإدارة التأمينات الاجتماعية، ارتفع بمقدار 4.4 تريليونات دولار إلى 9.3 تريليونات.
 
وقد اشترت الصين نحو خمس هذا الدين بينما اشترت دول أخرى خمسين. واشترى الجزء الباقي (40%) مؤسسات أميركية.
 
أما بالأحد عشر شهرا الأولى من 2010 فقد اشترت المؤسسات الأميركية والأشخاص نحو ثلاثة أخماس إصدار الخزانة من السندات والتي وصلت إلى 1.5 تريليون دولار، بينما باعت الصين بعض ما تملكه.
 
ومن غير المعروف كيف استطاعت الصين منع عملتها من الارتفاع مقابل الدولار بصورة أسرع إذا لم تستمر في شراء السندات الأميركية في 2010. لكن كانت هناك تكهنات بأن الصين حولت مشترياتها من السندات إلى صناديق بريطانية.
 
ولذلك فإن مثل هذا التكهن يفترض أن يظهر في أرقام المشتريات البريطانية من السندات الأميركية.
 
وقد أظهرت الأرقام بالفعل أن بريطانيا كانت أكبر مشتر للسندات في 2010 وزادت مشترياتها بمقدار 356 مليار دولار مما جعلها أكبر مشتر في ذلك العام تتبعها اليابان.
 
وفي حال ثبت أن الصين كانت تشتري السندات الأميركية من خلال صناديق بريطانية فسيكون من الأيسر عليها بيعها أيضا من خلال قنوات بريطانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة