توقعات بفائض كبير في الميزانية السعودية   
الأحد 1424/3/3 هـ - الموافق 4/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أ
فادت دراسة اقتصادية أن السعودية المنتج والمصدر الأول للنفط في العالم قد تنهي السنة الحالية بفائض في موازنتها يبلغ نحو أربعة مليارات دولار رغم توقعات بعجز يقدر بنحو 10.4 مليارات دولار.

وقالت الدراسة التي نشرها بنك الرياض في تقريره الفصلي إن هذا التوقع يستند إلى افتراض أن إنتاج المملكة من النفط يبلغ 8.5 ملايين برميل يوميا وسعرا وسطيا للبرميل يبلغ 22 دولارا على مدار السنة.

وتقدر الدراسة العائدات المتوقعة للحكومة السعودية بـ59.7 مليار دولار مقابل نفقات بنحو 55.7 مليار دولار. ويعتبر هذا الفائض أقل من الأرقام التي أعلن عنها البنك الوطني التجاري والتي استندت إلى سعر وسطي للبرميل قدره 24 دولارا للبرميل وإنتاج بمستوى 8.7 ملايين برميل الأمر الذي سيؤمن فائضا بنحو 13 مليار دولار.

وفي الموازنة التي وضعتها الحكومة السعودية لم تحدد سعرا تقديريا لبرميل النفط ولا للعائدات النفطية المتوقعة, إلا أن اقتصاديين توقعوا سعرا مقداره 17.5 دولارا للبرميل وعائدات بنحو 32 مليار دولار.

وأنتجت السعودية أثناء الحرب الأميركية على العراق نحو 9.5 ملايين برميل يوميا لمنع ارتفاع أسعار الخام ولتعويض النقص عن توقف النفط العراقي. لكن الإنتاج سيتراجع إلى 8.256 ملايين برميل ابتداء من الأول من يونيو/ حزيران المقبل بموجب الحصة التي حددتها أوبك للرياض.

ويتوقع تقرير بنك الرياض انخفاضا في سعر برميل النفط إلى ما بين 15 و18 دولارا في النصف الثاني من السنة الحالية. وتعتمد السعودية على النفط لتأمين 80% من عائداتها ولم تسجل فائضا في موازنتها سوى مرة واحدة في الـ20 سنة الماضية عام 2000 حيث بلغ الفائض 6.7 مليارات دولار بسبب ارتفاع أسعار النفط.

وتعاني مالية المملكة العربية من دين عام داخلي يبلغ نحو 173 مليار دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة