هوندا تعلق إنتاج مصنعين بالصين   
الأربعاء 1431/6/26 هـ - الموافق 9/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:21 (مكة المكرمة)، 10:21 (غرينتش)

مصنع لهوندا في الصين علق إنتاجه اليوم (رويترز-أرشيف)

علقت شركة هوندا موتور اليابانية للسيارات الإنتاج في مصنعين لها بالصين نتيجة إضراب عمالي دخل يومه الثالث.

ويأتي الإضراب في أحدث حلقة من سلسلة متزايدة من النزاعات العمالية في الصين مع الشركات الأجنبية للمطالبة بزيادة الأجور.

وأوضحت شركة يوتاكا جايكن موردة أنظمة التخلص من العادم لمصانع السيارات الصينية التابعة لشركة هوندا أن الإنتاج في مصنعها المشترك الذي يقع في مدينة فوشان الجنوبية سيتوقف بسبب الإضراب الذي بدأ الاثنين الماضي.

وجاء الإضراب في المصنع وهو مشروع مشترك بين شركتي يوتاكا جايكن وتاويوان فواي التايوانية بعد أيام قليلة من قيام هوندا بتسوية إضراب في مصنع آخر أرغمها على وقف الإنتاج في أكبر سوق سيارات في العالم.

وحذرت هوندا -وهي ثانية الشركات الكبرى لصناعة السيارات في اليابان- أمس من أن استمرار إضراب المصنع سيفرض عليها وقف الإنتاج في مصنعين ينتجان طرز أكورد وأوديسي وسيتي وفيت نظرا لنقص الإمدادات.

وأوضح متحدث باسم يوتاكا جايكن أن المفاوضات مع العمال جارية، في حين أفادت وكالة أنباء شينخوا الصينية أن فريقا يضم 20 مسؤولا محليا وزعيما نقابيا وصلوا إلى المصنع الاثنين الماضي للتوسط من أجل تسوية النزاع.

وقبل أيام تمت تسوية إضراب عن العمل في مصنع لأجزاء السيارات تابع لهوندا عندما عرضت الشركة على عمالها زيادة بنسبة 24% في الأجور.

ويعد إضراب عمال هوندا أكثر النماذج دلالة على تنامي عدد النزاعات بشأن زيادة الأجور في الصين وخاصة مع الشركات الأجنبية التي تنظر إلى الصين باعتبارها مصدرا للعمال ذوي الأجور الرخيصة وسوقا تشهد نموا سريعا في ظل ضعف الطلب في أماكن أخرى.

وتجد الشركات الأجنبية في الصين في الوقت الحالي صعوبة في جذب العمال والحفاظ عليهم، خاصة في ظل تزايد مطالباتهم بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل.

ويخشى المراقبون أن تقوض إضرابات العمال خططا أعلنتها هوندا الشهر الماضي تهدف لزيادة طاقتها الإنتاجية في الصين إلى 830 ألف سيارة سنويا بحلول عام 2012 من 650 ألف سيارة حاليا مع تطلعها لملاحقة منافستيها تويوتا موتور كورب ونيسان موتور.

وباعت هوندا نحو 580 ألف سيارة في الصين العام الماضي أي ما يعادل نحو 17% من حجم مبيعاتها في العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة