مصر تلغي المنطقة الحرة في بورسعيد   
الخميس 1422/11/10 هـ - الموافق 24/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت مصادر برلمانية في القاهرة إن الرئيس المصري حسني مبارك وقع على قانون يعيد مدينة بورسعيد الواقعة على الطرف الشمالي لقناة السويس إلى مدينة عادية بعد أن ظلت منطقة للتجارة الحرة مدة 25 عاما. وكانت المدينة شهدت مظاهرات وأعمال عنف أوائل هذا الشهر بعد أن زادت الحكومة الرسوم الجمركية على الملابس المستوردة إلى المدينة بنسب وصلت إلى 700%.

وقالت المصادر إن القانون الجديد يلغي قانونا أصدره الرئيس الراحل أنور السادات عام 1976 بتحويل المدينة إلى منطقة حرة في إطار عملية التحول إلى اقتصاد السوق. وقالت صحيفة الأخبار اليومية إن القانون الذي أقره مجلس الشعب هذا الأسبوع وقعه مبارك قبيل سفره إلى بكين مساء الثلاثاء الماضي.

وفرض القانون الجديد خفض الحصص الاستيرادية لجميع السلع التي يحق لتجار المدينة شراءها من الخارج بنسبة 10%
و25% و25% و20% و20% في السنوات الخمس على التوالي. وتعامل المدينة بعد السنوات الخمس مثل أي مدينة في مصر.

وتقول الحكومة إن تحويل المدينة إلى منطقة حرة كان يرمي إلى جعلها قاعدة صناعية ولكن بورسعيد ظلت معتمدة أساسا على التجارة.

وتفرض مصر التي تعاني من عجز في الميزان التجاري وضغوط على العملة الوطنية حظرا حاليا على استيراد الملابس حماية لصناعتها المحلية ولكن عليها أن ترفع هذا الحظر في نهاية العام الجاري وفقا لاتفاقية منظمة التجارة الحرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة