الدول التجارية الكبرى تخفق في إحراز تقدم   
السبت 1427/6/4 هـ - الموافق 1/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:02 (مكة المكرمة)، 10:02 (غرينتش)
أموريم قال إن على لامي أن يلعب دورا أكثر فعالية عبر إجراء مشاورات مع الأطراف (الفرنسية)
أخفقت الدول التجارية الكبرى أمس الجمعة في إحراز تقدم في محادثات منظمة التجارة العالمية بجنيف.
 
وتعثرت المحادثات في ختام أول يوم من المفاوضات المقرر أن تستمر ثلاثة أيام بين وزراء من 60 دولة عضو بمنظمة التجارة العالمية والذين كانوا يأملون بتسوية تلك القضايا المحورية التي تؤخر تحقيق تقدم بشأن الجولة ككل.
 
وأقر رؤساء وفود  المجموعات الست الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والبرازيل والهند واليابان وأستراليا، بعجزهم عن الخروج من الطريق المسدود  الذي وصلت إليه المفاوضات الهادفة إلى تحديد هيكلية لاختتام دورة الدوحة التي أطلقت عام 2001 بالعاصمة القطرية بهدف جعل التجارة العالمية أكثر إنصافا.
 
يأتي ذلك رغم تحذيرات رئيس المنظمة باسكال لامي من احتمال فشل الجولة الحالية، إذا لم يتم تجاوز الخلافات بشأن تجارة السلع الزراعية والصناعية.


 
تخفيض الرسوم
"
تتعثر المفاوضات خصوصا بشأن مستوى تخفيض الرسوم الجمركية المفروضة على السلع الزراعية الأوروبية والدعم المقدم للمزارعين الأميركيين، وهما أمران تطالب بهما دول الجنوب
"
وتتعثر المفاوضات خصوصا بشأن مستوى تخفيض الرسوم الجمركية المفروضة على السلع  الزراعية الأوروبية والدعم المقدم للمزارعين الأميركيين، وهما أمران تطالب بهما دول الجنوب.
 
في المقابل، يطالب الأغنياء هذه الدول بفتح أسواقها أكثر أمام صادراتهم الصناعية وخدماتهم.
 
ومن جهتها تقاوم واشنطن الضغوط لتقديم تنازلات بشأن الدعم الزراعي. كما يتمسك الاتحاد الأوروبي بعدم إجراء خفض كبير بالرسوم الجمركية على مستورداته الزراعية.
 
وهذه التنازلات حساسة بالنسبة لأوروبا والولايات المتحدة التي تريد مراعاة المزارعين مع اقتراب مواعيد انتخابية مهمة، وكذلك بالنسبة لدول مثل الهند والبرازيل اللتين تريدان الحفاظ على قطاعيهما الصناعيين وحماية مزارعيهما.
 
وأكد وزير الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم أن على باسكال لامي أن يلعب دورا أكثر فعالية، عبر إجراء مشاورات مع الأطراف.
 
ويعرقل فشل المفاوضات خطة منظمة التجارة لبحث قضايا معقدة مثل الخدمات بنهاية العام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة