مصر تسعى لمزيد من الاستثمارات الخليجية   
الاثنين 1437/3/4 هـ - الموافق 14/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:33 (مكة المكرمة)، 11:33 (غرينتش)

يلتقى رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل المسؤولين والمستثمرين السعوديين هذا الأسبوع في محاولة لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، مع سعي مصر لإنعاش اقتصادها الذي يعاني من نقص العملة الأجنبية.

وتأتي المحادثات على إثر زيارة قام بها إسماعيل وعدة وزراء إلى السعودية في وقت سابق هذا الشهر لعرض مشاريع محتملة وإعطاء دفعة لتعهدات مؤتمر الاستثمار الذي استضافته شرم الشيخ في مارس/آذار الماضي.

وكانت وزيرة التعاون الدولي المصرية سحر نصر من بين المشاركين في الزيارة السعودية. وقالت إن هناك وفدا سيزورنا قريبا، وهو وفد عالي المستوى من السعودية للقيام بالخطوات التالية.

وقالت الحكومة المصرية في بيان إن هناك عددا من المشاريع قيد النقاش تتضمن خططا لمحطة كهرومائية في أسيوط وتطوير منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر. 

كانت مصر استقطبت تعهدات خليجية قيمتها 12 مليار دولار خلال مؤتمر الاستثمار الذي استضافته شرم الشيخ في مارس/آذار الماضي 

وهو المؤتمر الذي حث فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي المستثمرين الأجانب على مساعدة مصر على تجاوز تداعيات القلاقل التي أعقبت انتفاضة 2011 التي أطاحت بحكم الرئيس الأسبق حسني مبارك.

 وجرى إيداع نحو ستة مليارات دولار في البنك المركزي المصري لتعزيز احتياطياته المتناقصة من النقد الأجنبي، وكان من المقرر أن يأتي باقي المبلغ من استثمارات معظمها ما زالت قيد التفاوض.

وقال شريف عطيفة مستشار وزير الاستثمار للمشاريع الكبرى إن مصر تتجه صوب الاستثمارات طويلة الأجل بدلا من المساعدة الخليجية المباشرة.

عطاء استثنائي
من ناحية أخرى، قالت مصادر مصرفية إن البنك المركزي المصري طرح مساء أمس الأحد عطاء استثنائيا بقيمة مليار دولار أمام البنوك المحلية، لتغطية التسهيلات الائتمانية المؤقتة الممنوحة من البنوك للعملاء، والبالغة نحو أربعة مليارات دولار.

وأضافت المصادر أن عملية البيع تمت بسعر 7.74 جنيهات للدولار، بزيادة قرش واحد عن سعر البيع الذي تم صباح أمس.

وقبل أسبوعين أعلن المركزي المصري أنه طرح عطاء استثنائيا بقيمة مليار دولار لتلبية طلبات المستوردين. 

ويواصل المركزي المصري سياسة طرح العطاءات الدولارية لتغطية احتياجات السلع الأساسية. 

وتواجه مصر التي تعتمد اعتمادا كثيفا على واردات الغذاء والطاقة نقصا في الدولار وضغوطا متزايدة لتخفيض قيمة العملة.

وبات ضخ الدولارات متوقعا منذ أن قال محافظ المركزي الجديد طارق عامر للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في اجتماع هذا الشهر إن البنك يهدف لضخ المزيد من السيولة في السوق قريبا ويخطط لطرح عطاء دولاري استثنائي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة