أوروبا تدرس دعم باكستان   
الثلاثاء 1431/9/22 هـ - الموافق 31/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:12 (مكة المكرمة)، 10:12 (غرينتش)
دعم قطاع النسيج الباكستاني يخفف من تداعيات كارثة الفيضانات (الفرنسية-أرشيف)

ذكر تقرير الأحد أن الاتحاد الأوروبي يدرس إقرار تخفيضات جمركية لصالح باكستان لمساعدتها على جبر الأضرار الاقتصادية التي تسببت فيها الفيضانات الأخيرة المدمرة.
 
وتحدثت صحيفة ذي فايننشال تايمز البريطانية عن تشكّل زخم في بروكسل –حيث مقر الاتحاد الأوروبي- لإقرار تلك التخفيضات بعدما طلبت باكستان من الدول الغربية معاملة تفضيلية لصادراتها من منتجات النسيج.
 
وقت مناسب
ونقلت الصحيفة عن وكيل وزارة صناعة النسيج الباكستانية وقار مسعود خان قوله إنه الوقت المناسب لتيسير وصول صادرات باكستان من منتجات النسيج إلى الأسواق بما يساعد على إنعاش القطاع, وإعادة الناس إلى أعمالهم.
 
وأشارت اليومية البريطانية إلى أن الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون تقود ذلك التحرك الرامي إلى مساعدة باكستان, وأوضحت أن أشتون ستثير مسألة التخفيضات الجمركية في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.
 

"
دول أوروبية رفضت في السابق مطالبات باكستان بخفض الرسوم الجمركية المفروضة على صادراتها من منتجات النسيج إلى أسواق أوروبا
"

وتابعت أن أشتون تريد أن تبرهن على نجاعة الدبلوماسية الأوروبية بعدما واجهت انتقادات في ما يتعلق بجهود الإغاثة على أثر الزلزال المدمر الذي ضرب هايتي في يناير/كانون الثاني الماضي.
 
وقالت فايننشال تايمز إن نقاشا جاريا داخل الاتحاد الأوروبي بشأن التخفيضات الجمركية المحتملة على واردات دول الاتحاد من منتجات النسيج الباكستانية يعكس تعارضا بين سعي الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز دوره في الساحة الدولية, وبين حماية الصناعات الأوروبية التي أضعفتها الأزمة الاقتصادية.
 
وذكّرت بأن بعض الدول الأوروبية -خاصة التي لديها صناعات نسيج قوية- قاومت في السابق مطالبات باكستانية بهذا المعنى.
 
بيد أن دبلوماسيين أوروبيين أوضحوا أن فداحة الكارثة في باكستان –التي نتجت عنها أضرار كبيرة بما في ذلك إتلاف قسم كبير من محصول القطن- ستخفض حدة النقاش بشأن مساعدة إسلام آباد في هذا الظرف العصيب.
 
ونقلت الصحيفة عن أحد أولئك الدبلوماسيين قوله إنه الوقت المناسب كي يتحرك الاتحاد الأوروبي لدعم باكستان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة