رئيس جنرال موتورز: الإفلاس ليس حتميا لكننا نستعد له   
الاثنين 1430/4/11 هـ - الموافق 6/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:08 (مكة المكرمة)، 21:08 (غرينتش)
هندرسون بدا واثقا من أن شركة عملاقة مثل جنرال موتورز لا يمكن أن تندثر (الفرنسية)

قال الرئيس التنفيذي لشركة جنرال موتورز الأميركية العملاقة للسيارات اليوم الأحد إن الشركة التي تتعرض لأزمة حادة تستعد لاحتمال الإفلاس في حال أصبح لا مهرب منه.
 
لكن الرجل المعين حديثا من قبل الحكومة الأميركية أكد في المقابل أن الشركة ستنبعث من جديد حتى لو أوصلتها أزمتها إلى هذا المآل.
 
وفي مقابلة مع محطة أن بي سي التلفزيونية ضمن برنامج "واجه الصحافة", اعتبر الرئيس الجديد لعملاق السيارات الأميركي فريتز هندرسون أن إفلاس الشركة المتعثرة ليس حتميا.
 
وكانت إدارة الرئيس باراك أوباما قد عينته على رأس الشركة بعدما رفضت خطة لإعادة هيكلة الشركة, تقدم بها الرئيس التنفيذي السابق ريك فاغونر الذي اضطر إلى الاستقالة قبل أسبوع.
 
وأمهلت إدارة أوباما الإدارة الجديدة لجنرال موتورز وأيضا إدارة شركة كرايسلر المتعثرة شهرين لوضع خطط أوسع كي تحصلا على تمويلات حكومية تسمح بإعادة هيكلتهما.
 
غير الإفلاس أفضل
وقال هندرسون عن إعادة الهيكلة "نحبذ أن يكون هذا خارج عملية الإفلاس. إذا لم يتيسر ذلك خارج عملية الإفلاس, فسوف يتم في إطارها", في إشارة إلى تولي القضاء الإشراف على عملية إفلاس محتمل للشركة.
 
وردا على سؤال عما إذا لم يعد مفر من الإفلاس, أجاب الرئيس التنفيذي لجنرال موتورز بالنفي. وقال إنه يعتزم تلبية مطالب الحكومة الأميركية في ما يتعلق بإعادة الهيكلة.
 
مبيعات جنرال موتورز تراجعت بقوة
في الأشهر الماضية (الفرنسية-أرشيف)
ورغم عمق الأزمة التي تشهدها الشركة منذ أشهر التي قد تنتهي بها إلى الإفلاس في ظل انحسار المبيعات, بدا هندرسون وثاقا من أن جنرال موتورز ستنبعث مرة أخرى وتعود إلى ما كانت عليه من قوة.
 
وقال في هذا السياق في مقابلة أخرى مع محطة سي أن أن الاخبارية "أنا على ثقة تامة لأنني أعتقد أنه سواء قمنا بذلك (إعادة الهيكلة) خارج عملية الإفلاس أو في إطارها, فسنتغير. سنكون مختلفين جذريا بينما نمضي قدما".
 
وفي وقت سابق كان وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر قد أعلن أن إدارة أوباما تفحص كل الخيارات في ما يتعلق بجنرال موتورز (بما فيها إشهار إفلاسها).
 
وحصلت جنرال موتورز على 13.4 مليار دولار العام الماضي وطلبت 16 مليار دولار إضافية بينما طلبت كرايسلر مساعدة جديدة أيضا. وقال ديفد أكسيلرود وهو مستشار كبير للرئيس باراك أوباما إن الهدف هو جعل شركات صناعة السيارات قادرة على الاستمرار.
 
وقال لمحطة فوكس نيوز "ما من شك في أنه لكي تستمر جنرال موتورز وتزدهر وهو ما نريده جميعا لهم فإنه يتعين عليهم القيام بإعادة هيكلة جادة".
 
وفي مارس/ آذار الماضي تراجعت مبيعات السيارات الأميركية بـ45%, مسجلة انخفاضا للشهر الـ17 على التوالي. وسرحت صناعة السيارات الأميركية -بما في ذلك التجار والموردون- 400 ألف عامل في العام الأخير, وتكبدت خسائر بمليارات الدولارات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة