كويتيون يتظاهرون خارج البورصة بعد هبوط حاد للأسهم   
الخميس 1427/2/9 هـ - الموافق 9/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)

تباين آراء المحللين بشأن عوامل هبوط مؤشر البورصة الكويتية (رويترز)
تظاهر مئات من المستثمرين الكويتيين سلميا خارج مبنى البورصة الكويتية في أعقاب تسجيل أكبر هبوط في المؤشر خلال يوم واحد من التداولات.

وأغلقت بورصة الكويت وهي ثاني أكبر بورصة عربية الأربعاء على انخفاض بلغ 257.8 نقطة تعادل نسبة 2.4% مقارنة مع اليوم السابق، ولكن مؤشر البورصة انخفض خلال تداولات النهار 450 نقطة توازي نسبة 4% مسجلة أكبر انخفاض في يوم واحد.

وأنهى المؤشر "كي أس أي" الأسبوع على 10705 نقاط بانخفاض نسبته 6.7% مقارنة مع إغلاق الأسبوع الماضي.

وكان معظم المتظاهرين من صغار المستثمرين الذي تكبدوا خسائر ضخمة في الأسابيع الأربعة الماضية، وهم يتهمون "لاعبين كبارا" بدفع المؤشر إلى الانخفاض بشكل متعمد.

ورأى المستثمر محمد يوسف أن كبار المستثمرين يبيعون أسهمهم التي اشتروها بأسعار منخفضة مما يؤذي صغار المستثمرين.

واعتبر المدير العام لمركز الجمان للاستشارات الاقتصادية ناصر النفيسي، إعلان شركة استثمارية كبرى عن خطأ في حساب الأرباح غير المحققة لعام 2005، صدمة للمتعاملين الذين تساورهم شكوك بشأن الشركات.

ويأتي تراجع سوق الأسهم الكويتية بعد أربع سنوات من الارتفاع المستمر لم يشهد خلالها المؤشر الرئيسي أي حركة تصحيحية حقيقية في قيمته.

وعزا الخبير علي النمش الهبوط في البورصة إلى خروج المستثمرين السعوديين من السوق الكويتية بكميات كبيرة من الأموال، بالإضافة إلى زيادة رؤوس الأموال للشركات والاكتتابات الأولية التي امتصت الكثير من السيولة.

وتراجعت بورصات خليجية أخرى في قطر والإمارات والسعودية مسجلة خسائر كبيرة منذ بداية عام 2006.

واعتبر محللون الانخفاض الحاد في المؤشر خلال الأسابيع الأربعة الماضية غير مفاجئ لأنه لم يشهد تصحيحا يذكر منذ العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة