السويديون أقل حماسا لليورو   
الجمعة 1423/9/17 هـ - الموافق 22/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تحول الرأي العام في السويد حسب استطلاع نشرت نتائجه اليوم إلى معارض للانضمام إلى العملة الأوروبية الموحدة اليورو، وذلك قبل أسبوع واحد من اجتماع زعماء الأحزاب لتحديد موعد الاستفتاء على الانضمام للعملة الموحدة.

وأدت هذه الأنباء، التي جاءت بمثابة انتكاسة لرئيس الوزراء غوران بيرسون، إلى تهاوي قيمة العملة السويدية في سوق الصرف الأجنبي. ويميل بيرسون إلى انضمام السويد لغالبية دول الاتحاد الأوروبي المشتركة في عملة موحدة.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته منظمة سيفو أن 41% من المشاركين سيصوتون برفض الانضمام لليورو مقابل 37% يؤيدون الانضمام إلى العملة الأوروبية. وهذا هو أول استطلاع للرأي يجرى عن هذا الموضوع في السويد منذ 13 شهرا يتفوق فيه مناهضو اليورو. وفي استطلاع المنظمة نفسها الشهر الماضي تفوق مؤيدو الانضمام للعملة الموحدة بنسبة 43% مقابل 34% للمعارضين.

ورجح اقتصاديون أن يكون التراجع الحاد في تأييد اليورو ناجما عن الانتقادات التي تعرضت لها بعض دول منطقة اليورو مثل ألمانيا بسبب قواعد الميزانية. وقال أحدهم "إذا نظرت للأوضاع الاقتصادية في منطقة اليورو بالمقارنة مع السويد ستجد أنها ليست جيدة، فمعدلات البطالة أعلى وعجز الميزانية أكبر". واحتفظت السويد والدانمارك وبريطانيا بعملاتها في حين انضمت 12 دولة أوروبية للوحدة النقدية.

وسيجتمع بيرسون مع زعماء أحزاب أخرى يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لتحديد موعد نهائي لإجراء استفتاء على الانضمام لليورو. وقال إنه يفضل إجراءه في خريف عام 2003 لكن النقابات العمالية الحليف الرئيسي للحزب تفضل إجراءه في الربيع لتجنب تزامنه مع محادثات بشأن الأجور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة