مسؤول عراقي: التمسك بالتسعير الجديد للنفط يخفض صادراته   
الأحد 1422/5/23 هـ - الموافق 12/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حذر مسؤول نفطي عراقي بارز من أن صادرات العراق النفطية التي تبلغ أكثر من مليوني برميل يوميا، ستنخفض إذا ما تمسكت الأمم المتحدة بنظام التسعير الجديد القائم على تحديد الأسعار لفترات زمنية قصيرة مدة كل منها عشرة أيام فقط.

وقال المسؤول إن "نظام التسعير الجديد المؤلف من عشرة أيام سيسبب نوعا من عدم الاستمرارية على المدى الطويل.. والنتيجة ستكون تقلص الصادرات".

وقد تأثرت بالفعل الجداول الزمنية لعمليات شحن النفط العراقي بالمسعى الذي تتزعمه بريطانيا في لجنة العقوبات العراقية بالأمم المتحدة لتقليص فترة تحديد سعر مبيعات النفط العراقية إلى عشرة أيام فقط بدلا من شهر.

وقال المسؤول إن تسعير النفط لمدة عشرة أيام "أثر بالفعل على الجدول الزمني بسبب الشكوك التي تحيط بالأسعار.. وإذا استمر هذا الأمر فسيكون تأثيره أكبر".

وخفضت لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة مرتين هذا الشهر المدة الزمنية المسموح لمؤسسة تسويق النفط العراقية "سومو" بتحديد أسعار النفط فيها إلى عشرة أيام لكل فترة.

والهدف من ذلك هو تحديد أسعار أكثر اتساقا مع السوق، في محاولة من الأمم المتحدة للحيلولة دون فرض رسوم إضافية غير مشروعة يزعم مشترون أن بغداد تفرضها عليهم منذ أواخر العام الماضي. ويلقى اقتراح نظام التسعير الجديد تذمرا من المشترين كذلك.

وبسبب النظام الجديد سيتعين على المشترين وخاصة في الرحلات الطويلة إلى الولايات المتحدة استئجار ناقلات بغير معرفة السعر النهائي، وهو ما قد يحرمهم من تحقيق أرباح.

يذكر أن أغلب الزبائن لا يريدون الالتزام بشراء كميات في سبتمبر/ أيلول المقبل ما لم يكونوا واثقين من أنهم سيحققون أرباحا من الأسعار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة