الحكومة الصينية تكافح عمليات للمضاربين للتأثير على عملتها   
الأحد 1425/10/1 هـ - الموافق 14/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)
هل تستطيع الحكومة الصينية مقاومة الضغوط لتعديل سعر صرف اليوان؟ (رويترز)
اكتشفت أجهزة الرقابة المالية في الصين قيام مضاربين بتهريب كميات ضخمة من العملة الأميركية إلى البلاد بهدف العمل على زيادة قيمة العملة الصينية اليوان.
 
وذكرت وسائل الإعلام الصينية الرسمية الثلاثاء أن السلطات الصينية تمكنت من حصر 2.25 مليار دولار تم تهريبها إلى البلاد ما بين مارس/آذار وديسمبر/كانون أول العام الماضي مما زاد كمية الأموال غير المصرح بها في البلاد إلى 25 مليار دولار.
 
وتناقلت الصحف الصينية تقريرا عن الجهاز الحكومي للصرف الأجنبي يعتبر أول دراسة تقوم بها أجهزة الدولة حول غسل الأموال.
 
ومن جهتها اشتكت الحكومة الصينية من أن عددا من الشركات والبنوك قامت بتحويل مليارات الدولارات إلى الخارج بسبب الخوف من إقدام الحكومة على السماح لقيمة اليوان الصيني بالصعود أمام العملات الأخرى.
 
وقد أحكمت الحكومة الصينية في الماضي  سيطرتها على عمليات تحويل الأموال وعلى الاتجار بعملتها من أجل إبعاد الاقتصاد الصيني عن عمليات المضاربة الدولية بالعملات.
 
 لكن تغيير هذه السياسة بشكل تدريجي مؤخرا أثار شكوكا بأن الصين في طريقها للانصياع إلى مطلب شركائها التجاريين بالسماح لقيمة اليوان بالصعود أمام الدولار الأميركي مما دفع بالمضاربين إلى الاحتفاظ بالعملة الصينية. كما أن بعض البنوك غير الرسمية في الأقاليم الغنية مثل إقليم فوجيان وغواغدونغ تعمل كطرق تحويل للعملات الأجنبية إلى الخارج.
 
وتخشى أجهزة الرقابة المالية في الصين أن تهدد العمليات غير الشرعية لتحويل الأموال استقرار النظام المالي في البلاد. 



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة