روسيا تتجه لخفض أكبر في إنتاجها النفطي   
الأربعاء 1422/9/6 هـ - الموافق 21/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن فيكتور خريستينكو نائب رئيس الوزراء الروسي أن بلاده التي تتعرض لضغوط من أوبك بهدف وقف تراجع أسعار النفط قد تعلن خفضا في إنتاجها يزيد عن الكمية التي أعلنتها من قبل والبالغة 30 ألف برميل يوميا.

ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن المسؤول الروسي قوله إنه يمكن إعلان خطوات أخرى في هذا الاتجاه بعد مشاورات مع أوبك والمنتجين من خارجها.

وقال "بينما يناقش الجميع إمكانية خفض الصادرات فإن روسيا أعلنت بالفعل خفض الإنتاج 30 ألف برميل يوميا في الربع الأخير" من هذا العام. وأضاف "يمكن اتخاذ إجراءات أكثر جدية بهدف تثبيت الأسعار".

ومضى يقول "نحن نشارك في التشاور مع أعضاء أوبك وغيرها من المنتجين ولا ننوي التخلي عنه. استمعنا بالكامل لخطوات مقترحة لشركائنا". وأكد خريستينكو ما أعلنه رئيس الوزراء ميخائيل كاسيانوف من أن روسيا ترى أن سعرا بين 20 و25 دولارا يعد سعرا عادلا لخام برنت.

في غضون ذلك قالت لوك أويل أكبر شركة لإنتاج النفط في روسيا إنها ستزيد إنتاجها من النفط الخام العام المقبل إلى 80.2 مليون طن أي ما يعادل 1.6 مليون برميل يوميا من 78 مليون طن هذا العام.

النرويج تود تثبيت الأسعار
وقالت النرويج إنها ستشارك في تحمل مسؤولية تثبيت أسعار النفط عند المستويات الحالية وإن تخفيضات الإنتاج لا تهدف لإعادة الأسعار للمستويات المرتفعة التي كانت عليها في وقت سابق من هذا العام.

وقال وزير النفط والطاقة إينار ستينسنايس إن النرويج ثالث أكبر مصدر للنفط في العالم لا تخطط لبلوغ النطاق السعري الذي تفضله أوبك بين 22 و28 دولارا للبرميل. وأضاف "عندما أنظر لأسعار النفط الحالية أجد صعوبة في تصور كيفية الوصول لنطاق السعر. هدفي تثبيت أسعار النفط". وتابع يقول "ليس لدي خطط للإسهام بخفض يرفع الأسعار أكثر من ذلك".

وانخفض سعر سلة أوبك من النفط إلى نحو 17 دولارا للبرميل أمس الثلاثاء من 25 دولارا للبرميل في سبتمبر/ أيلول الماضي. وفي الأسبوع الماضي قررت أوبك خفض الإنتاج بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا لكنها اشترطت موافقة مصدرين مستقلين مثل روسيا والمكسيك والنرويج على خفض الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميا.

واجتمع ستينسنايس مع وزير النفط المكسيكي أرنستو مارتينز أمس الثلاثاء وأعلن الاثنان عقب الاجتماع أنهما متفائلان بأن الدول غير الأعضاء في أوبك سيمكنها بلوغ حجم التخفيضات التي طلبتها المنظمة.

وساعد التفاؤل بشأن التوصل لاتفاق مع أوبك على ثبات الأسعار التي انخفضت بنسبة 18% منذ الأسبوع الماضي. وقال ستينسنايس "أنا سعيد لأننا تمكنا من الخروج بمؤشرات لتهدئة السوق".

ومن المقرر أن يبلغ الوزير النرويجي البرلمان غدا الخميس بخطط النرويج بشأن الخفض المحتمل لإنتاجها البالغ 3.1 ملايين برميل يوميا. وكان قد أكد استعداد النرويج لإجراء تخفيضات إذا ما تعاونت الدول من خارج أوبك وداخلها. وتتوقع وسائل الإعلام المحلية أن لا يقل الخفض عن 100 ألف برميل في اليوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة