محاكمة مسؤولي إنرون بدأت وقد تستمر أربعة أشهر   
الثلاثاء 1427/1/2 هـ - الموافق 31/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:21 (مكة المكرمة)، 22:21 (غرينتش)
انهيار إنرون سبب حرجا شديدا لبوش لأن بعض مسؤوليها كانوا من مقربيه (الفرنسية)

بدأت اليوم في هوستن بالولايات المتحدة محاكمة كينيث لاي وجيفري سكيلينغ المسؤولين الرئيسين بشركة الطاقة إنرون التي أدى انهيارها عام 2001 بسبب تلاعب بالحسابات إلى خسائر بمليارات الدولارات, وألقى بآلاف العمال إلى قارعة الطريق.
 
ويتوقع أن تستمر المحاكمة أربعة أشهر, لتسلط الضوء على واحدة من  أكبر فضائح الشركات في التاريخ, وضعت الإدارة الأميركية في حرج خاصة أن مسؤوليها كانوا مقربين من البيت الأبيض.
 
30 تهمة
ويواجه لاي رئيس إنرون البالغ من العمر (63عاما) وسكيلينغ مديرها العام (52 عاما) 30 تهمة تشمل التهرب والتآمر والكذب بشأن الحالة المالية للشركة، والمبالغة في حجم أرباحها والتستر على مليارات الدولارات من الديون المستحقة والتلاعب بأسهمها.
 
سكيلينغ (الفرنسية)
غير أن المسؤولين السابقين دفعا ببراءتهما, وقالا إن انهيار إنرون كان بسبب الهلع الذي انتاب بورصة وول ستريت بعد أن تكشف لجوء الشركة إلى معاملات خارج الدفاتر الرسمية قام بها مدير دائرة المالية أندرو فاستو للتخفي على ملايين الدولارات من الديون ولتضخيم الأرباح.
 
وقال سكيلينغ (52عاما) في لقاء مع صحيفة فورت وورث ستار تيلغيرام الأسبوع الماضي إنه لم يتسرب إليه أدنى شك أن ما قام به في إنرون كان صحيحا" ولا في كونه بريئا, بينما أطلق لاي –الذي أسس الشركة- موقعا إلكترونيا للدفاع عن نفسه.
 
وقد قرر العديد من مسؤولي إنرون –التي كانت سابع كبريات الشركات الأميركية- التعاون مع الادعاء بحيث شهدوا ضد لاي وسكيلينغ مقابل تخفيض عقوبتهم, على غرار ريك كوسي كبير مسؤولي حسابات الشركة والذي أقر بتلاعبه بمستنداتها مقابل حكم بالسجن أقصاه سبع سنوات.
 
وقد رفض البيت الأبيض التدخل لإنقاذ الشركة رغم أن لاي كان أحد أكبر مانحي الرئيس جورج بوش, بل ومقربا منه لدرجة أنه هو من أطلق عليه أحد ألقابه الغربية ألا وهو لقب "كيني بوي".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة