طوكيو توازن بين احتياجاتها النفطية وضغوط واشنطن   
الأربعاء 1424/5/3 هـ - الموافق 2/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اليابان تبحث عن مصلحتها بين ضغوط واشنطن وحاجاتها النفطية من إيران (الجزيرة)
قالت إيران اليوم الأربعاء إن اليابان قد تخسر صفقة قيمتها مليارا دولار لتطوير أكبر حقل نفطي غير مستغل في العالم إثر قرار طوكيو تأجيل إبرام العقد لأسباب تتعلق بما تثيره واشنطن من مخاوف بشأن برنامج طهران النووي.

واستبعد مسؤولون يابانيون أن يبرم كونسورتيوم ياباني تدعمه الحكومة عقدا لتطوير جزء من حقل أزادجان العملاق إلى أن تتبدد هذه المخاوف. وتود طهران إتمام التفاوض على الصفقة لكنها تقول إن المنافسة للفوز بالصفقة غير مقصورة على اليابان.

وقال وزير الخارجية كمال خرازي للصحفيين اليوم "مجال المنافسة مفتوح"، كما قال وزير النفط بيجن زنغانه إن الموعد النهائي لإبرام الصفقة انتهي في يونيو/ حزيران "وبالتالي فإنه "يمكن أن نوقع عقودا مع دول أخرى مهتمة بالعمل في المنطقة".

وتجد طوكيو صعوبة بالغة في الموازنة بين ضغوط واشنطن واحتياجاتها من الطاقة لاسيما تلك التي تستوردها من إيران التي تعد ثالث أكبر مورد للنفط لها. ويتوقع أن يصل إنتاج القسم المنوي تطويره من حقل أزادجان إلى 300 ألف برميل يوميا.

وسئل كويزومي عن الجدال الدائر بشأن الصفقة فقال للصحفيين "يجب أن ندرس هذا مع مراقبة الوضع في إيران والمخاوف بشأن الانتشار النووي وموقف اليابان. المحادثات مازالت مستمرة ولهذا يجب أن نتخذ القرار بينما نراقب الوضع".

وقال إيواو أوكاموتو رئيس وكالة الموارد الطبيعية اليابانية إن مشاركة اليابان في تطوير الحقل الإيراني سيسهم في استقرار إمدادات النفط لليابان على المدى الطويل. وأضاف "من هذا المنطلق فإن المشروع مهم للغاية للأمن في مجال الطاقة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة