شركة أسترالية تنفي تهريب أموال للعراق   
الخميس 1426/2/7 هـ - الموافق 17/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:44 (مكة المكرمة)، 13:44 (غرينتش)
نفت شركة نفط أسترالية وعضو في مجلس الشيوخ تقارير صحفية بأنه هرب مبلغ 20 ألف دولار أميركي إلى العراق نيابة عن الشركة لتقديمه لزعماء أكراد.
 
وقالت شركة وودسايد وهي أكبر شركة نفط في أستراليا إنها تبرعت "بطريقة مناسبة" بمبلغ 20 ألف دولار لمستشفى في شمالي العراق. أما السناتور روس لايتفوت فقال إنه شهد تسليم الأموال لكنه لم يشارك في العملية.
 
ونفى لايتفوت وجود فساد في العملية مشيرا إلى أن الأموال ستذهب إلى مستشفى أطفال في أمس الحادة إلى تجديد.
 
وقالت وودسايد في بيان إنها قدمت التبرع إلى مستشفى حلبجة بشمالي العراق من خلال منشأة أبحاث الهيدروكربونات التابعة للشركة في جامعة كيرتن في بيرث. وقال البيان إن التبرع قدم بطريقة صحيحة بواسطة جامعة كيرتن إلى سيمكو هالمت ممثل الحكومة الإقليمية الكردستانية في أستراليا لتسليمه إلى المستشفى وإنه ليست هناك علاقة مع عضو الكونجرس لايتفوت.
 
وقال لايتفوت في بيان للبرلمان إنه كان حاضرا في اجتماع مع رئيس وزراء الحكومة الإقليمية الكردية في العراق عمر فتاح عندما قدم هالمت تبرع شركة وودسايد إلى فتاح.
 
وأضاف لايتفوت إنه سافر إلى العراق في مهمة برلمانية بتمويل من دافعي الضرائب في نهاية يناير/كانون الثاني وهو يحمل ألف دولار لاستخدامه الشخصي.
 
ونشرت التقارير في صحيفة ديلي تلغراف التي يقع مقرها في سيدني وصحيفة هيرالد صن التي يقع مقرها في ملبورن.
 
ويتعين على الأشخاص الذين يحملون مبالغ نقدية تبلغ عشرة آلاف دولار أسترالي (7900 دولار أميركي) أو أكثر إعلان هذا المبلغ عند المغادرة حيث يواجه المخالفون عقوبة السجن عامين أو غرامة.
 
وفي أواخر العام الماضي وقعت شركة وودسايد اتفاقا مدة عامين لتقييم مشروعات النفط والغاز المحتملة في منطقة كردستان الغنية بالموارد في شمالي العراق.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة