العدل الفرنسية لن تتدخل في قضية رئيس البنك المركزي   
الأربعاء 1423/5/7 هـ - الموافق 17/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال وزير العدل الفرنسي دومينيك بيربان إنه لن يتدخل في قضية الاشتباه بتورط محافظ البنك المركزي جان كلود تريشيه في عملية تلاعب في حسابات مصرفية. ومن المتوقع أن يخلف تريشيه الرئيس الحالي للبنك المركزي الأوروبي فيم دويسنبرغ.

وكان مكتب المدعي العام طلب إغلاق باب التحقيق في مسؤولية تريشيه عن فضيحة في بنك كريدي ليونيه, ولكن قاضي تحقيق قرر هذا الأسبوع ضرورة تقديم تريشيه للمحاكمة.

وقال مسؤولون أمس إن مكتب المدعي العام قد يعترض على قرار قاضي التحقيقات بإحالة الأمر للقضاء. كما يمكن لوزارة العدل ضمان إعطاء أولوية للمحاكمة بحيث يتم الانتهاء منها قبل حلول الموعد النهائي لتولي رئاسة المركزي الأوروبي العام المقبل.

وقد تهدد المحاكمة فرص تولي تريشيه رئاسة البنك المركزي الأوروبي في يوليو/ تموز 2003.

وكان البنك المركزي الأوروبي أعلن في فبراير/ شباط الماضي أن فيم دويسنبرغ قرر التخلي عن منصبه رئيسا للبنك في التاسع من يوليو/ تموز 2003. وقال البنك إن قرار دويسنبرغ يعود لأسباب تتعلق بتقدم سنه، موضحا أنه أعلن عام 1998 أنه لا يعتزم البقاء في منصبه طيلة المدة المحددة بثماني سنوات.

وأشارت تقارير سابقة إلى أن المنافسة على رئاسة البنك المركزي الأوروبي تنحصر بين ثلاثة أشخاص هم رئيس البنك الأوروبي للتعمير والتنمية جان ليمير وجان كلود تريشيه المرشح السابق للمنصب والمحافظ الحالي لبنك فرنسا المركزي إضافة إلى وزير المالية الفرنسي السابق لوران فابيوس.

تجدر الإشارة إلى أن دويسنبرغ تولى المنصب عام 1998 كأول رئيس للبنك المركزي الأوروبي بعد حل وسط اتفقت بموجبه ألمانيا وفرنسا على أن يقضي دويسنبرغ في المنصب نصف المدة المحددة له ثم يخلفه فرنسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة