200 ألف زائر للمعرض الدولي للسيارات بالجزائر   
الأحد 20/3/1428 هـ - الموافق 8/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 8:42 (مكة المكرمة)، 5:42 (غرينتش)

عروض شركات السيارات والتسهيلات المالية زادت إقبال الزائرين على الشراء (الجزيرة نت)

أحمد روابة-الجزائر

شهد المعرض الدولي للسيارات في الجزائر بدورته الـ11 إقبالا كبيرا حيث زاره نحو 200 ألف شخص في قصر المعارض بالعاصمة للاطلاع على أحدث أنواع السيارات التي تعرضها الشركات العالمية من أصغر السيارات السياحية إلى المركبات والشاحنات والحافلات.

وقال المدير التجاري في شركة المعارض والتصدير علي فراح أمس في اختتام المعرض إن العدد الحقيقي للزوار فاق 200 ألف، وتميز بتحقيق العارضين مبيعات قياسية، مقارنة بالدورات السابقة، وسجلت معظم الأجنحة إقبالا كبيرا.

ويعود إقبال الزائرين الاستثنائي على شراء سيارات في أيام المعرض الأربعة، إلى عروض قدمتها شركات توزيع السيارات تمثلت في تسهيلات كبيرة في الدفع وتخفيضات مغرية شجعت الزائرين على اغتنام فرصة المعرض وإنجاز صفقات مربحة.

وقال الزائر محمد الذي التقته الجزيرة نت مع زوجته إنه جاء للمعرض بغرض شراء سيارة جديدة، وإن الإعلان عن العروض والتخفيضات شجعه على المجيء. ووجد الموظفون وذوو الدخل المتوسط في القروض التي تقدمها المصارف مخرجا لهم للحصول على سيارة.

التسهيلات والمنافسة
وقد تعاقدت شركات توزيع السيارات مع المصارف التي وجدت في سوق السيارات نشاطا مربحا، لتقديم قروض لشراء السيارات وخففت شروط وإجراءات منح القرض، ما جعل الإقبال أكثر لشرائح أوسع من المجتمع، على طلبات الشراء.

"
السيارات الأوروبية تنافست مع السيارات الآسيوية لاستقطاب الزبائن وقدم عارضون استعراضات فنية
"
وتنافست في المعرض السيارات الأوروبية رغم ارتفاع أسعارها مثل الألمانية والفرنسية، مع السيارات الآسيوية التي تقدم أسعارا تنافسية مغرية للزبائن، كما عرفت أجنحة المعرض توسعا في عرض السيارات الأميركية.

ولجأ العارضون إلى تنشيط أجنحة العرض بتقديم استعراضات فنية وألعاب أمام الجمهور.

وتشهد الجزائر منذ سنوات ازدهارا لسوق السيارات، وتمكنت شركات توزيع مختلف الماركات العالمية من تحقيق نسبة مبيعات متزايدة من سنة لأخرى. وتسيطر على السوق الجزائرية حاليا الشركات الآسيوية، التي تفوقت على الشركات الفرنسية التقليدية، بفضل الأسعار التنافسية التي تناسب الزبون الجزائري.

وتعمل الحكومة على ضبط سوق السيارات التي تعرف نوعا من الفوضى لغياب قوانين لمراقبة النوعية وشروط التسويق.

ووافق البرلمان على قانون يمنع استيراد السيارات المستعملة بهدف تجديد السيارات في البلاد للحد من حوادث المرور المتزايدة فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة