معارضة أوروبية لصفقة أوراكل وصن   
الثلاثاء 1430/11/23 هـ - الموافق 10/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:13 (مكة المكرمة)، 7:13 (غرينتش)
صن لا تعتبر الاعتراض الأوروبي على الصفقة نهائيا (الفرنسية-أرشيف)

اعترضت سلطة مكافحة الاحتكار في المفوضية الأوروبية على صفقة ضخمة كان يفترض أن تستحوذ بمقتضاها شركة أوراكل الأميركية العملاقة للبرمجيات على شركة أميركية أخرى متخصصة في البرمجيات هي صن ميكروسيستمز في وقت أعلنت شركة غوغل أنها ستستحوذ على شركة متخصصة في الخدمات الإعلانية عبر الهاتف.
 
وكان يفترض أن تدفع أوراكل 7.4 مليارات دولار للاستحواذ على صن بعد التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن بين الشركتين في سبتمبر/أيلول الماضي.
 
وفي نهاية أغسطس/آب الماضي, قالت صحيفة غارديان البريطانية إن وزارة العدل الأميركية أعطت موافقتها للشركتين لإتمام الصفقة بعد أشهر من التحقيقات التي فتحتها الوزارة للتحقق مما إن كانت الصفقة ستضر بالمنافسة أم لا؟
 
بواعث قلق
لكن صن التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها تلقت الاثنين ما يسمى بيان اعتراضات من هيئة مكافحة الاحتكار في المفوضية الأوروبية التي ينبغي أن توافق على أي عمليات استحواذ أو اندماج لشركات تنشط كليا أو جزئيا داخل الاتحاد الأوروبي تجنبا لانتهاك قواعد المنافسة.
 
وقالت الشركة إن بيان الاعتراض الأوروبي على بعض عناصر الصفقة بما فيها دمج قاعدتي بيانات الشركتين ليس قرارا نهائيا من المفوضية الأوروبية, وأضافت أنه قابل للاستئناف.
 
أوراكل تعهدت بالتصدي للتحرك الأوروبي(الفرنسية-أرشيف)
وأشارت إلى أن من بين دواعي الاعتراض الأوروبي الخشية من أن يكون للصفقة تداعيات سلبية على المنافسة في ما يتعلق بمنتجات قواعد البيانات.
 
وتملك صن لغة البرمجية "جافا" المستخدمة على أكثر من سبعة مليارات جهاز إلكتروني حول العالم من بينها أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة, كما أنها تنتج أنظمة تشغيل كمبيوتر وحواسيب شخصية.
 
من جهتها تعهدت أوراكل بأن تقاوم بشدة هذا التحرك الأوروبي المعارض للصفقة.
 
ورأت الشركة في بيان أن الصفقة لا تهدد بخفض مستوى المنافسة بما في ذلك في سوق البيانات. وتابعت أن سوق البيانات يشهد منافسة قوية بين ثماني شركات كبرى من بينها آي بي إم وميكروسوفت.
 
استحواذ جديد
من جهتها أعلنت شركة غوغل الأميركية العملاقة لخدمات البحث على الإنترنت الاثنين أنها ستدفع 750 مليون دولار للاستحواذ على شركة آدموب التي توفر خدمة الإعلان على الهواتف المحمولة.
 
وهذه ثالث أكبر صفقة تقدم عليها غوغل للتأكيد على إستراتيجيتها الخاصة بتوسيع هيمنتها الإعلانية على الإنترنت ونقلها إلى الهواتف المحمولة خاصة بعد أن أصبح نظامها لتشغيل الهواتف النقالة "أندرويد" يحظى بشعبية متزايدة.
 
ورأى محللون أن صفقة شراء شركة "آدموب" التي يتوفر لديها نظام يخدم عرض الإعلانات على الهواتف المحمولة يمكن أن ينعش هذه السوق الناشئة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة