الجزائر تؤجل منح تراخيص النفط إلى أبريل   
الثلاثاء 1426/2/4 هـ - الموافق 15/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:00 (مكة المكرمة)، 17:00 (غرينتش)

أحمد روابة-الجزائر

أجلت الجزائر منح تراخيص استغلال حقول نفط وغاز جديدة كان موعد إعلانها في 20 مارس/ آذار الجاري ليتم ذلك في 10أبريل/ نيسان المقبل، حسب ما ذكر مسؤول في الشركة الوطنية للنفط سوناطراك.

وأفاد مدير الاستغلال في سوناطراك جيلالي تاخريست اليوم في تصريح للجزيرة نت أن قرار التأجيل جاء بعد مشاورات مع الشركات التي تقدمت بعروض في المنافسة على رخصة الاستغلال السادسة التي تمنحها الجزائر هذه السنة.

وقد فضلت الشركات المعنية أن تجري عملية اختيار الفائزين في المشاريع المطروحة وعددها 10 بعد العطلة الربيعية.

وأكد تاخريست أن 54 شركة ومجموعة بترولية دولية قدمت عروضها للمشاركة بهدف الفوز باستغلال الحقول المطروحة للمنافسة.

وأشار إلى أن التحضيرات جارية للإعلان عن الحصة السابعة من حقول النفط والغاز، إلا أن سوناطراك تنتظر أن تتم المصادقة على قانون المحروقات الجديد، ليتم تنظيم المنافسة في المحيط والشروط الجديدة، التي تعد في رأيه أكثر جذبا للمستثمرين، وتقدم فرصا أكبر للمتعاملين، ومن بينهم الشركة العمومية سوناطراك.

ويتوقع أن يعرض مشروع قانون المحروقات قريبا للتصويت بالمجلس الوطني، بعد أن تم عرضه على اللجنة الاقتصادية الأسبوع الماضي.

وأكد رئيس اللجنة البرلمانية عبد الناصر حلوة مناقشة المشروع في ظروف إيجابية، مشيرا إلى أنه في طريقه إلى تصويت النواب بدون خلافات تذكر.

وتراهن الجزائر على قانون المحروقات الجديد لجذب الشركات البترولية العملاقة، وتوسيع الاستثمار بهدف رفع طاقة الإنتاج، التي هي حاليا 1.4 مليون برميل يوميا، ويتوقع أن تصل مليوني برميل يوميا بحلول عام 2010 .

وتهدف الجزائر بذلك إلى الحفاظ على مكانتها في السوق الدولية أمام المنافسة القوية التي تفرضها دول دخلت السوق حديثا وأخرى تعود إلى الواجهة مثل ليبيا ومصر ومالي وموريتانيا وغينيا الاستوائية.

وتعتمد الجزائر على إيرادات النفط بنسبة 96% في اقتصادها، وتعمل على استغلال إمكانياتها الكبيرة خاصة في الغاز لتمويل مشاريع التنمية والإنعاش الاقتصادي التي شرعت فيهامنذ عام 1999 بينما ساعدت أسعار النفط العالية جدا منذ سنوات في توفير وضع مالي جيد للجزائر.


_______________________
مر اسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة