واشنطن تحمّل مسؤولية ارتفاع أسعار النفط لنقص الإمدادات   
الخميس 1429/5/18 هـ - الموافق 22/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:21 (مكة المكرمة)، 19:21 (غرينتش)

بودمان يعتبر أن الحل الجزئي لارتفاع أسعار النفط في زيادة الإنتاج الأميركي (الفرنسية-أرشيف)

حمّل وزير الطاقة الأميركي مسؤولية ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية تجاوزت 135 دولارا إلى عدم قدرة إنتاج النفط العالمي على مواكبة الطلب، في إشارة إلى نقص الإمدادات.

وقال سام بودمان أثناء جلسة استماع في الكونغرس عقدت للنظر في سياسة إدارة الرئيس جورج بوش بشأن الطاقة وسبب ارتفاع أسعار النفط، إن الطلب في سوق النفط يفوق المعروض.

ورأى أمام أعضاء لجنة مجلس النواب الفرعية الخاصة باستقلال الطاقة والانحباس الحراري أن جزءا من الحل طويل الأجل لمشاكل بلاده بخصوص الطاقة يكمن في زيادة الإنتاج المحلي من النفط، وسماح الكونغرس بالتنقيب في المحمية القومية للحياة البرية في المنطقة القطبية الشمالية الواقعة في ولاية ألاسكا.

واستبعد بودمان وجود أي حل سحري فوري للتحديات في الولايات المتحدة بشأن الطاقة يخفض من تكاليف الوقود على المستهلك.

مشكلة وحلول
"
رئيس اللجنة في الكونغرس يقترح خفض الأسعار حاليا من خلال قيام الإدارة الأميركية ببيع شركات الطاقة نفطا من الاحتياطي البترولي الإستراتيجي
"
وطرح النائب الديمقراطي إدوارد ماركي رئيس اللجنة اقتراحا لخفض الأسعار حاليا من خلال قيام الإدارة الأميركية ببيع شركات الطاقة نفطا من الاحتياطي البترولي الإستراتيجي.

وقال إن الإدارة نشرت احتياطي قوات الحرس الوطني بالعراق ولكنها ترفض استخدام احتياطيات بلاده النفطية لمساعدة المستهلكين هذا الصيف.

وأشار إلى امتلاك شركات نفط كبرى حقوق التنقيب عن الخام في مساحة تتجاوز ثلاثين مليون فدان بمناطق برية وبحرية إلا أنها لا تستغلها.

من جهته قال الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) عبد الله البدري إنه ليس بمقدور المنظمة اتخاذ أي إجراء لخفض أسعار النفط، مرجعا الارتفاع إلى المضاربات وضعف الدولار وليس لنقص الإمدادات.

"
أوبك مستعدة للتحرك لزيادة الإمدادات إذا حدث نقص في المعروض بالسوق
"
البدري

ولكنه عبر عن استعداد أوبك للتحرك لزيادة الإمدادات إذا حدث نقص بالمعروض في السوق.

وقالت مندوب إيران الجديد في أوبك محمد خطيبي في دبي إنه لا حاجة لزيادة إنتاج المنظمة، لوجود كميات نفط كافية في السوق، مرجعا ارتفاع الأسعار إلى عوامل أخرى منها المضاربات وضعف الدولار .

وعزا قيام بلاده بتخزين النفط قبالة سواحلها إلى أعمال الصيانة في صهاريج التخزين البرية، ووجود صيانة موسمية لبعض شركات التكرير التي تشتري الخام الإيراني.

وارتفعت أسعار النفط اليوم إلى مستويات قياسية فوق 135 دولارا للبرميل، ولكنها تراجعت بعد ارتفاع سعر صرف الدولار. كما انخفض سعر الذهب إلى 921.70 دولارا للأوقية من 929.75 دولارا أمس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة