أوروبا تقترح تغيير سياستها الصناعية لمواجهة التغير المناخي   
الأحد 1428/5/18 هـ - الموافق 3/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:15 (مكة المكرمة)، 8:15 (غرينتش)
دعا وزراء البيئة بالاتحاد الأوروبي السبت إلى إعادة هيكلة سياسة أوروبا الصناعية في ضوء تحديات التغير المناخي.
 
وطالب الوزراء في ختام اجتماع استمر يومين بمدينة إيسين الألمانية بتحسين الخطة الأوروبية للاتجار في الانبعاثات والتشجيع على أن يقدم السوق محفزات للابتكارات التي تحسن استغلال الطاقة.
 
ودعا الوزراء الاتحاد إلى ضرورة التركيز بشكل أكبر على تحسين كفاءة استغلال الطاقة والموارد وتعزيز الابتكارات البيئية والتعجيل بنشر التكنولوجيا البيئية في كل القطاعات.
 
كما بحث وزراء البيئة سبل التوصل للمزيد من التنسيق بشأن قوانين ضرائب الطاقة بالاتحاد الأوروبي.
 
ورحب الوزراء بالمبادرة التي أعلنها الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع الماضي لأنها تعكس بعض المرونة في موقف الولايات المتحدة من الاحتباس الحراري العالمي والتغير المناخي.
 
وتوقع وزير البيئة الألماني سيغمار غابرييل أن يزداد حجم التكنولوجيا الخضراء في السوق من نحو مليار يورو عام 2005 إلى أكثر من ملياري يورو بحلول العام 2020.
 
وأشار الوزير إلى أن دول الاتحاد الأوروبي لا تسعى لأن يكون الاتحاد أفضل اقتصاد في العالم من حيث القدرة على التنافس فحسب بل تطمح أن يصبح رائدا في كفاءة استغلال الموارد والابتكار البيئي.
 
وكان رفض بوش تحديد أهداف واضحة خاصة بتخفيض الغازات المسببة للاحتباس الحراري في مبادرته واقتراحه بعقد محادثات مع مجموعة من الدول يتراوح عددها بين عشر دول وخمس عشرة دولة تصدر أكبر كمية من تلك الغازات قد أثار اعتراضات في ألمانيا والاتحاد الأوروبي بشكل عام.
 
يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي قد وافق في مارس/آذار الماضي على تخفيض مستوى انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بحلول عام 2020 بنسبة 20% عن مستواها في عام 1990 وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.

ويتطلع الاتحاد إلى تحديد نسبة ارتفاع درجة حرارة الأرض بدرجتين مئويتين فقط بحلول عام 2050، كما عرض خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 30% إذا سارت دول أخرى على نفس النهج. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة