رودريغز: زيادة إنتاج أوبك مستبعدة   
الجمعة 1422/4/8 هـ - الموافق 29/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
رودريغز
أعلن الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" علي رودريغز اليوم إن المنظمة لن تتخذ على الأرجح قرارا برفع إنتاج دولها في اجتماعها المقرر عقده الثلاثاء القادم بفيينا.

وقال "يبدو أن منظمة أوبك لن تتخذ في هذا الاجتماع قرارا بزيادة إنتاجها"، وأضاف "رأينا اليوم أن الأسعار قد تدنت", واعتبر أن حجم المعروض من النفط الخام في الأسواق "أكثر من كاف".

يذكر أن المؤتمر الوزاري لمنظمة أوبك الذي دعي إلى الاجتماع الثلاثاء المقبل في فيينا لتقييم حصيلة شهر من وقف صادرات النفط العراقي, سيعقد بعد مرور أربعة أسابيع فقط على المؤتمر السابق, وهي "سابقة" في تاريخ المنظمة لم تحصل في السنوات الأربعين الماضية من عمرها.

وكانت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام في بورصة البترول الدولية بلندن اليوم قد أغلقت على ارتفاع، مما أنعش مستوياتها المنخفضة على مدى الأيام الثلاثة الماضية بسبب ارتفاع مخزون البنزين في الولايات المتحدة وعلامات على تراجع الاستهلاك.

وزاد سعر خام القياس مزيج برنت في بورصة البترول الدولية في لندن لعقود أغسطس/ آب 32 سنتا ليصل إلى 25.72 دولارا للبرميل، وهو سعر يقع ضمن الحدود التي وضعتها أوبك والتي تتراوح بين 22 و28 دولارا للبرميل.

ويشير الخبراء إلى أن الارتفاع الطفيف الذي سجلته الأسعار اليوم لم يقنع أوبك بمراجعة قرارها القاضي بعدم إجراء أي زيادة على الإنتاج رغم غياب الصادرات العراقية عن السوق. فقد أكد وزير النفط الكويتي عادل الصبيح أمس أنه ما دامت أسعار النفط في نطاقها الحالي فلا حاجة إلى تخفيضات أخرى أو زيادات أخرى على الإنتاج. كما أكد وزير النفط القطري عبد الله بن حمد العطية أنه لا يرى ما يدعو لتأييد أي زيادة في الإنتاج في الوقت الراهن.

وقد تم تحديد موعد المؤتمر الوزاري في اليوم نفسه الذي حددته الأمم المتحدة كحد أقصى لاعتماد مشروع القرار الأميركي البريطاني المتعلق بإعادة النظر في العقوبات المفروضة على العراق.

وكانت بغداد علقت منذ الثالث من يونيو/ حزيران الجاري صادراتها النفطية الخاضعة لمراقبة الأمم المتحدة, مما قلص حجم المعروض في الأسواق العالمية بنحو 2.3 مليون برميل في اليوم, وذلك ردا على تمديد برنامج "النفط مقابل الغذاء" لمدة شهر واحد فقط بدلا من ستة أشهر كما درجت عليه العادة. وتقول بغداد إن تمديد البرنامج لمدة شهر يهدف إلى منح الإدارة الأميركية فرصة لإقناع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بتبني مقترحاتها عن العقوبات الذكية على العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة