البطالة الأميركية ترتفع وشبح الركود يلوح ثانية   
الجمعة 1424/1/4 هـ - الموافق 7/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أظهرت بيانات رسمية أن الشركات الأميركية التي تكاد تشلها مخاوف الحرب سرحت 308 آلاف موظف في فبراير/ شباط الماضي فقط، وهو ما فاجأ أسواق الأسهم وأعاد إلى الأذهان مخاوف وقوع أكبر اقتصاد في العالم في ركود ثان.

وتأتي موجة التسريحات هذه وهي الكبرى منذ أواخر العام 2001 مخالفة تماما لتقديرات الخبراء الذين توقعوا ارتفاعا متوسطا في عدد الوظائف. وبها ترتفع نسبة البطالة في الولايات المتحدة إلى 5.8% مقارنة مع 5.7% في يناير/ كانون الثاني.

وقال سال غواتيري خبير الاقتصاد بمجموعة بي إم أو المالية "إنه اقتصاد يصارع، إنه لا ينمو في أفضل الأحوال". وعزا هذه النتائج لاستفحال حالة الغموض التي تحيط بالاقتصاد جراء مخاوف شن واشنطن حربا ضد بغداد. وأضاف أن هذه البيانات ترفع مخاطر حدوث كساد ثان سريع.

وقالت مفوضة مكتب إحصاءات سوق العمل كاثلين أوتغوف في تقرير إن هبوط سوق العمل في فبراير/ شباط ناجم عن استمرار الضعف في قطاع الصناعات التحويلية وفقدان الوظائف بقطاع الإنشاءات وتجارة المفرق والخدمات والنقل.

ويجيء هذا التقرير وسط حالة متنامية من الغموض بشأن الاقتصاد في وقت يعتقد فيه العديد من المحللين أن الغموض الناتج عن احتمالات شن حرب على العراق يدفع العديد من أصحاب الأعمال إلى الامتناع عن توظيف عمالة جديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة