التحقيق في مكافآت تلقاها مسؤولو مؤسسات أميركية خاسرة   
الجمعة 1430/2/24 هـ - الموافق 20/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:48 (مكة المكرمة)، 17:48 (غرينتش)

تلقى بنك أوف أميركا 20 مليار دولار من الحكومة الفدرالية لمساعدته في تعويض خسائر تكبدها نتيجة لاستحواذه على ميرل لينش (الفرنسية-أرشيف)

تلقى رئيس بنك أوف أميركا كين لويس مذكرة استدعاء من المدعي العام لولاية نيويورك يتعلق بتقديم مؤسسة ميرل لينش الاستثمارية مكافآت ضخمة للمسؤولين فيها قبل تملك البنك للمؤسسة في الأول من يناير/كانون الثاني الماضي.

 

وكان الرئيس السابق لميرل لينش جون ثين قد استُدعِي الشهر الماضي واستُجوِبه محققون يوم أمس الخميس بشأن المكافآت التي قدمتها المؤسسة في أواخر ديسمبر/كانون الأول.

 

ويحقق المدعي العام لنيويورك أندرو كومو في تقديم ميرل لينش مكافآت بلغت 3.6 مليارات دولار للمسؤولين فيها وما إذا كان قد تم إبلاغ المستثمرين بذلك بطريقة مناسبة.

 

ووصف كومو في رسالة إلى رئيس لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب بارني فرانك المكافآت بأنها غير مسؤولة.

 

فقد جاءت هذه المكافآت في وقت كانت ميرل لينش بصدد الإعلان عن خسائر بلغت 15 مليار دولار في الربع الأخير من العام الماضي.

 

وكان بنك أوف أميركا من بين أكثر البنوك تأثرا بأزمة الائتمان القائمة بالولايات المتحدة.

 

وقال كومو في رسالته لفرانك إنه يبدو أن بنك أوف أميركا كان متورطا في تقديم المكافآت قبل إعلان ميرل لينش عن خسائرها.

 

لكن المتحدث باسم البنك سكوت سلسفستري قال في بيان الأسبوع الماضي إن المؤسسة كانت مستقلة العام الماضي وإن القرار بمقدار المكافآت كان يعود إليها في المقام الأول.

 

وقد استدعى كومو كلا من ثين والرئيس الإداري للبنك ستيل ألفن في حين يستمر التحقيق في تاريخ المكافآت.

 

كما طلب المدعي العام لولاية كارولاينا الشمالية التي يقع فيها المركز الرئيسي للبنك الاطلاع على وثائق من البنك حول المكافآت.

 

وكانت وزارة العدل الأميركية قد طلبت في وقت سابق من هذا الشهر الحصول على وثائق بينها قائمة للموظفين الذين تسلموا المكافآت.

 

ويتوقع أن يرد بنك أوف أميركا على الطلب في موعد أقصاه الرابع من مارس/آذار القادم.

 

وكان جون ثين قد قدم استقالته الشهر الماضي بعد الكشف عن المكافآت. وجاء الكشف بعد أيام من تلقي البنك لمبلغ 20 مليار دولار من الحكومة الفدرالية لمساعدته في الخسائر التي تكبدها نتيجة لاستحواذه على ميرل لينش.

 

وقد تعهدت الحكومة بالمساعدة في تغطية خسائر للبنك تصل إلى 100 مليار دولار من الأصول العالية المخاطر.

 

وتم تقديم المساعدات الاتحادية الإضافية للبنك في حين كان كين لويس يعرب عن خشيته من استكمال عملية الاستحواذ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة