روسيا تستبعد تدهور علاقتها الاقتصادية بالسعودية   
الثلاثاء 1436/12/23 هـ - الموافق 6/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:10 (مكة المكرمة)، 11:10 (غرينتش)

استبعد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك اليوم تدهور العلاقات بين بلاده والسعودية -وهما أكبر منتجين للنفط في العالم- جراء التدخل العسكري الروسي في سوريا.

وقال نوفاك إنه سيزور السعودية أواخر الشهر الجاري أو بداية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مضيفا أنه بحث مع نظيره السعودي علي النعيمي أوضاع السوق النفطية.

وكان وزير الطاقة الروسي قال السبت الماضي إنه من المقرر أن يجتمع المسؤولون الروس والسعوديون في نهاية الشهر الجاري، مبديا استعداد بلاده للاجتماع بمنتجي النفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وخارجها بشأن سوق الخام.

تقلبات الأسعار
وسبق للنعيمي أن دعا قبل أيام في اجتماع بتركيا لوزراء الطاقة في مجموعة العشرين منتجي النفط خارج أوبك إلى التعاون من أجل ضمان استقرار أسعار النفط، وترى الرياض أن التقلبات الحادة التي تشهدها الأسعار هي مشكلة للمنتجين والمستهلكين.

وقد أغلقت أسعار النفط الخام أمس الاثنين مرتفعة بأكثر من 2% مدعومة باستعداد موسكو للاجتماع بمنتجي النفط الآخرين للتباحث بشأن السوق.

وسبق لموسكو والرياض أن قالتا إنهما لن تخفضا إنتاجهما النفطي -الذي بلغ مستويات قياسية- من أجل دعم أسعار الخام، التي فقدت أكثر من نصف قيمتها منذ صيف العام الماضي.

وذكرت روسيا أن إنتاجها النفطي في سبتمبر/أيلول الماضي هو الأعلى منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، إذ ضخت البلاد 10.74 ملايين برميل يوميا، في حين تصرّ السعودية على الدفاع عن حصتها في سوق النفط في مواجهة منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة، وذلك عبر ترك الأسعار في مستويات متدنية لدفع منتجي النفط الصخري لتقليص إنتاجهم، وبالتالي تتقلص حصتهم في السوق.

وقد زاد إنتاج السعودية النفطي على عشرة ملايين برميل يوميا منذ عدة أشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة