روسيا وتركمانستان وكزاخستان تقيم خط غاز من قزوين   
الأحد 1428/4/25 هـ - الموافق 13/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:28 (مكة المكرمة)، 22:28 (غرينتش)
الاتفاق يعزز دور روسيا المهيمن كوسيط إقليمي للغاز وأكبر مصدر لأوروبا (الفرنسية)

اتفقت روسيا مع كل من تركمانستان وكزاخستان على إنشاء خط أنابيب غاز جديد حول بحر قزوين بما وضع حدا كبيرا أمام وصول الدول الغربية والصين للغاز التركماني.
 
وينظر محللون إلى الاتفاق الذي توصل إليه قادة الدول الثلاث خلال القمة التي جمعتهم في مدينة تركمان باشا في جمهورية تركمانستان، باعتباره تكريسا لدور روسيا المهيمن كوسيط إقليمي للغاز الطبيعي وأكبر مصدر إلى أوروبا، ويزيد المخاوف الغربية من إمكانية استخدام موسكو للطاقة كسلاح سياسي.
 
كما يرى المحللون أنه يوجه ضربة للطموحات الأميركية والأوروبية والصينية في الوصول إلى الغاز التركماني بشكل مباشر لتأمين خط بديل عن نفط وغاز الشرق الأوسط.
 
وقال بوتين إن الاتفاق سيفتح الباب أمام إعادة بناء خط أنابيب نقل الغاز على ساحل قزوين لتصبح طاقته عشرة مليارات متر مكعب سنويا وبناء خط أنابيب غاز مواز، مشيرا إلى أنه سيتم توقيع اتفاق بهذا الشأن قبل يوليو/تموز القادم.
 
واعتبر بوتين أن المشروع سيقدم المزيد من موارد الطاقة بالنسبة لأوروبا والأسواق العالمية.
 
وألمح الرئيس التركماني غوربانقولي بردي محمدوف إلى أن الفرص أصبحت ضئيلة للمضي قدما بخطط لإنشاء خط أنابيب منافس مدعوم أميركيا ويجتاز بحر قزوين ولا يمر عبر أراضي روسيا.
 
وستدفع شركة غازبروم المهيمنة على صناعة الغاز في روسيا لتركمانستان مائة دولار ثمن كل ألف متر مكعب من الغاز لتبيعه بعد ذلك بـ250 دولارا لزبائنها الأوروبيين.

ويمر نحو 80% من إمدادات أوروبا التي تضخها شركة غازبروم الروسية -أكبر منتج للغاز في العالم- عبر أوكرانيا، مما يجعل القارة معرضة بشدة لمخاطر نشوب خلافات بين البلدين.
 
وتخطط تركمانستان، وهي ثاني أكبر منتج للغاز في الاتحاد السوفياتي السابق بعد روسيا، لزيادة إنتاجها النفطي إلى 2.6 مليون برميل يوميا وإنتاج 45 مليار متر مكعب يوميا من الغاز الطبيعي سنويا بحلول عام 2015.

وكانت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي تخطط لإقامة خط أنابيب للغاز من بحر قزوين يمر عبر أذربيجان وتركيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة