88 دولارا لبرميل النفط   
الأربعاء 1428/10/5 هـ - الموافق 17/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:37 (مكة المكرمة)، 22:37 (غرينتش)
مضاربون في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) يراقبون ارتفاع أسعار النفط (رويترز)
 
قفزت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي إلى مستوى قياسي بلغ 88.2 دولارا للبرميل، مع تضافر متاعب تركيا على حدودها مع العراق وضعف الدولار وعمليات شراء للمضاربة ومخاوف بشأن المعروض النفطي.
 
وأغلق الخام تسليم نوفمبر/تشرين الثاني في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) بارتفاع 1.47 دولار أي بما يعادل 1.71%، مسجلا 87.60 دولارا للبرميل بعد تداوله في نطاق 86.13-88.2 دولارا.
 
وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض الأميركي إن إدارة الرئيس بوش ترقب عن كثب أسعار الطاقة والتي تراها شديدة الارتفاع الآن.
 
وأضافت دانا بيرينو للصحفيين أن أسعار الطاقة بالغة الارتفاع تلحق ضررا بالأسر منخفضة الدخل التي تضطر إلى إنفاق الكثير على الطاقة.
 
وكان الدكتور رمزي سلمان مستشار وزير الطاقة القطري قد رفض وصف أسعار النفط الحالية بأنها مبالغ فيها.
 
وقال في تصريحات للجزيرة إن الأسعار الحالية هي نتيجة مضاربات، وتستهدف تحقيق أهداف الدول المستهلكة التي تريد التحول إلى مصادر أخرى للطاقة غير النفط.
 
ودعا كبير المحللين بإدارة معلومات الطاقة الأميركية دوغ ماكنتاير إلى زيادة أخرى في إنتاج منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) من الخام للمساعدة على خفض الأسعار، معتبرا أن لدى أوبك القدرة على ذلك.
 
رد أوبك
500 ألف برميل يوميا مقدار الزيادة التي أقرتها أوبك لزيادة المعروض (رويترز-أرشيف)
بدورها أبدت أوبك قلقها من ارتفاع أسعار النفط، لكن بعض أعضائها قال إن المنظمة لا يسعها القيام بأكثر مما قامت به.
 
وقررت أوبك الشهر الماضي رفع إنتاجها بمقدار 500 ألف برميل يوميا من بداية نوفمبر/تشرين الثاني.
 
وفي بيان قال الأمين العام عبد الله البدري إن أوبك لا تريد أسعار النفط عند هذا المستوى إلا أنها تعتقد أن العوامل الأساسية لا تدعم الارتفاع الراهن في الأسعار، وإن السوق تتلقى إمدادات كافية وإن مخزونات الوقود بالدول المستهلكة بلغت مستويات مريحة.
 
وتجاهل مسؤولون من أوبك المخاوف المتعلقة بالإمدادات قائلين إنهم يضخون أكثر مما يكفي من الخام للمستهلكين، وألقوا اللوم في ارتفاع الأسعار على مضاربات صناديق التحوط وتوترات سياسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة