الغاز القطري يصل أبو ظبي   
الأربعاء 25/6/1428 هـ - الموافق 11/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)
 
أعلنت شركة "دولفين للطاقة" وصول أول كمية من الغاز المعالج في مجمعها بدولة قطر إلى أبو ظبي عاصمة الإمارات ليوزع بعدها على زبائن الشركة في الإمارات، وفي مرحلة لاحقة إلى سلطنة عمان في أول مشروع للغاز عبر الحدود بمنطقة الخليج.

وقال نائب رئيس الوزراء الإماراتي رئيس مجلس إدارة شركة دولفين للطاقة الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في بيان للشركة إن المرحلة الأخيرة المتبقية هي زيادة كمية الإنتاج تدريجيا لتصل إلى الكمية القصوى، وهي مليارا قدم مكعب يومياً بداية العام 2008.

وحسب أرقام الشركة ستقوم دولفين بإيصال ملياري قدم مكعب من الغاز الطبيعي الخالي من الشوائب عبر خط أنابيب التصدير الذي يبلغ قطره 48 بوصة ويمتد 364 كلم من قطر إلى الإمارات.
 
وذكر البيان أن الشركة تنتج حاليا الغاز الخام من منطقة التطوير المخصصة للمشروع في حقل الشمال القطري وتعالجه في محطة معالجة بمدينة رأس لفان الصناعية مزودة بأربع وحدات لمعالجة الغاز بطاقة 500 مليون قدم مكعب يوميا لكل منها.
 
وبعد معالجته ينقل الغاز عبر خط أنابيب تصدير بحري إلى محطة استقبال الغاز في الطويلة في أبوظبي.
 
وبموجب عقد طويل الأمد تحصل شركة  قطر للبترول على الإيثان المستخلص في محطة المعالجة.
 
وتملك شركة مبادلة للتنمية التي تديرها حكومة أبوظبي 51% من دولفين، بينما تحوز كل من توتال الفرنسية وأوكسيدنتال الأميركية 24.5%.

نزاع حدودي
وتسبب المشروع الذي يبلغ حجم استثماراته 3.5 مليارات دولار بنزاع حدودي بين السعودية والإمارات في يوليو/ تموز الماضي.
 
 
ولكن رغم إبلاغ السعوديين شركتي توتال وأوكسيدنتال وجود تحفظات لديهم بشأن مسار خط الأنابيب تحت البحر، لم يتأثر سير العمل في المشروع بالتحفظات السعودية، وإن تأخرت أول كمية من الواردات عبر خط الأنابيب لشهر تقريبا، وهو تعطل ضئيل لمشروع بهذه الضخامة.

وشهد خط أنابيب مشروع دولفين الذي يصل سلطنة عمان بالإمارات ضخ أول كمية من الغاز في 2004.

ومن المقرر ضخ الغاز في الاتجاه المعاكس العام القادم عندما تبدأ سلطنة عمان الحصول على الغاز من قطر عن طريق الإمارات لتغذية طلب متنام.

الغاز الإماراتي
ورغم امتلاك الإمارات خامس أكبر احتياطيات من الغاز الطبيعي في العالم، لم تطورها بالسرعة الكافية لسد طلب متنام على الغاز، إذ يتصاعد الطلب على الغاز سريعا في الإمارات حتى إن واردات دولفين لن تفي بالاحتياجات لأكثر من عامين أو ثلاثة أعوام.

وتجري دولفين محادثات مع قطر لزيادة إمدادات الغاز إلى السعة القصوى لخط الأنابيب، لكن قطر أعلنت تعليق المشروعات الجديدة في حقل الشمال لحين الانتهاء من دراسة تأثير الاستغلال السريع على أكبر مكمن للغاز الطبيعي غير المصاحب للنفط في العالم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة