عمال فلسطينيون يعتصمون للمطالبة بتحسين أحوالهم المعيشية   
الأحد 1426/4/14 هـ - الموافق 22/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:00 (مكة المكرمة)، 19:00 (غرينتش)
احتجاجات للعمال بغزة ضد البطالة في مارس/آذار الماضي (رويترز)
اعتصم عدد من عمال وموظفي البطالة الدائمة في مؤسسات ووزارات السلطة الفلسطينية بقطاع غزة  للمطالبة بتحسين حياتهم المعيشية وتوفير الأمن الوظيفي والاجتماعي لهم.
 
وناشد الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين الحكومة التدخل بإصدار قرارات واضحة لحماية الموظفين وتثبيتهم.
 
كما طالب المعتصمون وزارتي المالية والعمل بتبني مطالب الموظفين بإدراجهم ضمن بند البطالة الدائمة واعتبار سنوات خدمتهم السابقة سنوات عمل فعلية لهم.
 
وكان نحو 1400 عامل قد نظموا تظاهرة في مارس/آذار الماضي أمام المجلس التشريعي في غزة للمطالبة بوضع حد لمعاناتهم.
 
وتشير تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء إلى أن عدد العاملين في الأراضي الفلسطينية في الربع الأول من العام 2005 بلغ حوالي 586 ألف عامل، بواقع 418 ألفا من الضفة الغربية و168 ألفا من قطاع غزة، منهم 208 آلاف عاطلون عن العمل بنسبة 26.3%.
 
لكن إحصائيات الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تشير إلى ارتفاع عدد العاطلين عن العمل إلى نحو 350 ألفا، بنسبة بطالة تصل إلى 60% فيما تزيد نسبة الفقر عن 75%. ودعا الاتحاد إلى تضافر الجهود المحلية والدولية لاستحداث برامج تشغيل محلية تساهم في الحد من هذه المشكلة.
 
وقال الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد في تصريحات له أوائل الشهر الحالي إن نحو 365 ألف فلسطيني عاطلون هذه الأيام عن العمل، يضاف إليهم 120 ألفا يعملون بشكل متقطع، وهو ما يساهم في ارتفاع نسبة البطالة والفقر في الأراضي الفلسطينية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة