فرنسا مطمئنة على استقرار اقتصادها   
الثلاثاء 1432/11/22 هـ - الموافق 18/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:42 (مكة المكرمة)، 12:42 (غرينتش)

الاقتصاد الفرنسي يحظى حاليا بتصنيف ائتماني (AAA) لدى وكالة موديز (الفرنسية-أرشيف)

قلل وزير المالية الفرنسي فرانسوا باروان من تحذير وكالة التصنيف الائتماني (موديز) بتخفيض التصنيف الائتماني لاقتصاد البلاد، مؤكدا  أن اقتصاد فرنسا ليس عرضة للخطر ويتمتع بوضع مستقر.

وأوضح خلال لقاء مع تلفزيون (فرانس 2) أن فرنسا مطمئنة لاستقرار اقتصادها لأنها تنفذ إجراءات لخفض العجز، غير أن الوزير نبه إلى أن تحقيق معدل نمو بالناتج المحلي الإجمالي بمستوى 1.75% المستهدف للعام 2012 قد يكون أعلى من اللازم.

وتأتي تصريحات الوزير، بعد تحذيرات أطلقتها موديز أمس الاثنين من أن تصنيف اقتصاد فرنسا الذي يوصف بالمستقر قد تعطيه نظرة سلبية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إذا ما شكلت تكلفة إنقاذ البنوك ودول أخرى بمنطقة اليورو ضغطا كبيرا على ميزانية البلاد.

وتتمتع فرنسا حاليا بدرجة التصنيف الأعلى وفق موديز وهي مستوى (ِِAAA) وهذه الدرجة معطاة إليها كذلك من قبل وكالتي التصنيف العالميتين الأخريين "ستاندرد آند بورز" و"فيتش".

وتسمح هذه الدرجة الممتازة لفرنسا بالاقتراض بفوائد منخفضة لتمويل عجز الموازنة.

وإذا ما غيرت موديز توقعاتها المستقبلية لفرنسا إلى سلبي، فإن هذا يعني أنها ستعمد إلى خفض درجة التصنيف على المدى المتوسط.

ويأتي تحذير موديز فيلوقت يناقش فيه قادة الاتحاد الأوروبي إجراءات لحماية النظام المالي لمنطقة اليورو جراء تخلف متوقع لليونان عن سداد ديونها.

ومن المتوقع أن تشمل هذه الإجراءات ضخ أموال في بنوك معرضة للدين اليوناني.

وقبل أيام خفضت ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني لمجموعة "بي إن بي باريبا" البنكية الفرنسية الكبرى، مستشهدة بتوقعات بانخفاض العائدات بسبب الآفاق الضعيفة للاقتصاد الأوروبي، مما سيؤثر بصورة ملحوظة على البنك والبنوك الفرنسية الأخرى.

وفي الشهر الماضي خفضت موديز التصنيف الائتماني لمصرفي سوسيتي جنرال وكريدي أغريكول الفرنسيين درجة واحدة، مبررة ذلك بتأثر المصرفين الفرنسيين بأزمة الديون السيادية لليونان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة