تركيا تتفقد المنشآت الإيرانية قبل ضخ الغاز إليها   
الخميس 1422/5/6 هـ - الموافق 26/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت شركة بوتاش التركية للغاز وخطوط الأنابيب اليوم إن وفدا تركيا توجه إلى إيران لتفقد محطة العدادات هناك قبل بدء ضخ الغاز الإيراني لتركيا بموجب صفقة ضخمة تزيد قيمتها على عشرين مليار دولار لمدة 22 عاما.

وقالت بوتاش في بيان إن الوفد توجه إلى إيران أمس الأربعاء ليرى ما إذا كانت المحطة تلبي المواصفات الفنية المتفق عليها في العقد. وأضافت أن إيران أخطرتها بأنها انتهت من إقامة محطة العدادات يوم 22 يوليو/ تموز الجاري.

وقال البيان "إذا كانت المحطة تلبي معايير مواصفات العقد فسيبدأ ضخ الغاز لبلدنا". ولم يذكر البيان إطارا زمنيا للشحنات، إلا أن مصادر إيرانية رسمية أكدت في الأيام القليلة الماضية أن الضخ سيبدأ مع نهاية الشهر الجاري.

فقد قالت الشركة الوطنية الإيرانية للغاز أمس إن جميع المسائل الفنية المرتبطة بهذا المشروع قد تمت تسويتها. وأضافت في بيان أنه "من المقرر أن يبدأ تدفق الصادرات يوم 30 يوليو/ تموز الجاري في إطار الاتفاق المبرم بين البلدين عام 1996".


نصت الاتفاقية التي وقعتها إيران وتركيا عام 1996 على حصول الأخيرة على أربعة مليارات متر مكعب من الغاز الإيراني سنويا ولمدة 22 سنة. وتزيد قيمة الاتفاقية على عشرين مليار دولار في صفقة ضخمة وصفت بأنها صفقة القرن العشرين
وكان مصدر مسؤول بالشركة أكد أنه تم استكمال خط الأنابيب الذي يربط مدينة تبريز في شمال غرب إيران بالحدود التركية بطول 255 كلم إضافة إلى بناء أربع محطات ضخ. وأضاف أن تركيا أكملت هي الأخرى الجزء الخاص بها من الأنبوب.

وكان البلدان وقعا في أغسطس/ آب 1996 الاتفاقية التي وصفت حينذاك بأنها "اتفاق القرن" ونصت على تزويد تركيا بأربعة مليارات متر مكعب من الغاز الإيراني سنويا. وكان من المفترض أن يبدأ الضخ عام 1999 لكن أسبابا فنية حالت دون ذلك.

وتضمن العقد كذلك موافقة الطرفين على رفع كمية الغاز التي يحق لتركيا استيرادها إلى عشرة مليارات متر مكعب سنويا في وقت لاحق.

وتملك إيران ثاني أكبر احتياطي للغاز في العالم بعد روسيا، ويقدر حجم احتياطيها بنحو 20 ألف مليار متر مكعب من الغاز.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة