عمان تبقي على الحد الأقصى لأسعار الفائدة   
الخميس 1422/2/24 هـ - الموافق 17/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال البنك المركزي العماني اليوم إنه سيبقي على الحد الأقصى لأسعار الفائدة على القروض البالغة 13% وهي النسبة التي اشتكى منها عدد من البنوك بحجة أن ارتفاع الفائدة يقلل من هامش أرباحها.

وأعلنت أكبر ستة بنوك في سلطنة عمان أن أرباحها المجمعة انخفضت بنسبة 7% العام الماضي مقارنة بالعام السابق وعزا عدد منها الانخفاض إلى قرار البنك المركزي إعادة العمل بالحد الأقصى لأسعار الفائدة السنوية على القروض الشخصية.

وكان البنك المركزي ألغى الحد الأقصى في يناير/كانون الثاني من عام 1999 مما أدى إلى ارتفاع أسعار الفائدة إلى ما بين 18 - 19%.

وأعاد البنك تطبيق الحد الأقصى في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه وهو ما أكده محافظ البنك المركزي حمود بن سنجور هاشم الذي قال إن ذلك سيظل ساريا لحماية المقترضين.

وأوضح أن الهدف الذي يسعى البنك إليه هو عدم تحميل المستهلكين أعباء كبيرة. ونصح البنوك العمانية بتقليل اعتمادها على قروض العملاء في تحقيق الأرباح والاتجاه إلى تمويل الشركات والمشروعات بدلا من ذلك.

وقال هاشم إن ميزانية عام 2001 تركز بدرجة كبيرة على الخصخصة وإنه يجري تنفيذ مشروعات كبيرة كما أن هناك مشروعات أخرى في الطريق يجري الإعداد لها "وكل ذلك يوفر مجالا طيبا للعمليات المصرفية للشركات".

وتتطلع السلطنة وهي منتج مستقل للنفط إلى الخصخصة لاجتذاب استثمارات أجنبية وتنويع موارد اقتصادها المعتمد على النفط والغاز إذ مثلت مبيعات النفط والغاز نحو 80% من دخل عمان في العام الماضي.

وطرحت عمان على مستثمري القطاع الخاص أربعة مشروعات تتصل كلها بقطاع الكهرباء واجتذبت إليها استثمارات بقيمة مليار دولار منذ عام 1992. وقالت السلطنة إنها بصدد خصخصة قطاع الاتصالات ومطارين وست مناطق صناعية وميناء.

كما تسعى عمان للحصول على استثمارات خاصة تصل إلى 7.6 مليار دولار لإقامة عدة مشروعات منها مصهر للألومنيوم ومصنع للكيماويات. وأوصى هاشم البنوك العمانية بالاندماج لزيادة كفاءتها وترشيد التكاليف والاستفادة من الإعفاء الضريبي الذي تمنحه الحكومة للبنوك المندمجة لمدة خمس سنوات.

وفي يناير الماضي اندمج بنك مسقط وبنك عمان التجاري ليكونا معا أكبر مؤسسة مالية في السلطنة بأصول إجمالية تبلغ 1.3 مليار ريال (3.3 مليار دولار).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة