مؤتمر بتونس يحذر من عواقب عدم مواجهة البطالة   
الأربعاء 1428/4/22 هـ - الموافق 9/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:04 (مكة المكرمة)، 0:04 (غرينتش)
نسبة البطالة بالعالم العربي مرتفعة للغاية مقارنة بالمعدلات العالمية (الجزيرة-أرشيف)
حذر مؤتمر "النمو والتشغيل والاقتصاد في المنطقة العربية" الذي بدأ أعماله الثلاثاء بالعاصمة التونسية، الدول العربية من عواقب العجز عن خفض نسب البطالة المرتفعة بسبب تدني معدلات نموها الاقتصادي وتأخرها الكبير في مجال اقتصاد المعرفة.
 
وأكد المؤتمر الذي نظمه اتحاد المعاهد والمراكز العربية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بتونس أنه لا سبيل لرفع معدلات النمو إلا بامتلاك التقنيات الحديثة والاستثمار في اقتصاد المعرفة والبحث العلمي وتشجيع الاستثمار في القطاع الخاص.
 
وحذر الخبراء العرب المشاركون في المؤتمر من أن مواصلة اعتماد العديد من الدول العربية على القطاع العام لتشغيل العاطلين وخاصة من خريجي الجامعات، أمر عقيم وسيزيد من هشاشة اقتصاداتها ومن مديونيتها الخارجية.
 
وأشاروا إلى أن نسبة البطالة في العالم العربي مرتفعة للغاية مقارنة بالمعدلات العالمية، إذ بلغت 15% عام 2006.
 
وقال وزير التنمية والتعاون الدولي التونسي محمد النوري الجويني أمام المؤتمر إن ارتفاع معدلات البطالة وعدم توازن العائدات من المحروقات وهجرة الأدمغة، تعد من أهم العوائق التي تحول دون تحقيق النمو الاقتصادي في المنطقة العربية.
 
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر بحث ومناقشة عدد من المسائل المرتبطة بموضوع البطالة، وكيفية نقل التقنيات والنمو في البلدان النامية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة