الهجمات على أميركا تضعف النمو وتفاقم الفقر   
السبت 1422/7/12 هـ - الموافق 29/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خفض البنك الدولي بشكل كبير توقعاته للنمو الاقتصادي في الدول الصناعية لعام 2002، وقال إن النمو سيرواح بين 1 و1.5% مقارنة مع توقعاته الأصلية بنمو يبلغ 2.2%. وعزا البنك هذا إلى تأثير الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/أيلول الجاري.

وقال البنك في تقرير له بشأن الهجمات إنه نتيجة لهذه الهجمات وتأثيرها على الاقتصاد العالمي فإن النمو في الدول النامية سيتقلص بشكل كبير مما يؤدي إلى زيادة في عدد الفقراء في أنحاء العالم.

وقال البنك في وثيقة بعنوان "تأثير أحداث 11 سبتمبر على الدول النامية.. تقدير مبدئي" إن "الهجمات الإرهابية أصابت الاقتصاد العالمي في لحظة ضعف". وقال إن "معدل نمو إجمالي الناتج المحلي في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يمكن أن يكون أقل بما يراوح بين 0.75 و 1.25% في عام 2002".

وقالت الوثيقة إنه قبل الهجمات كان البنك يتوقع أن يصل النمو في الدول المتقدمة إلى 1.1% هذا العام ولكنه عدل الآن ذلك التوقع إلى 0.9% في حين كان من المتوقع أن يبلغ النمو في العام المقبل 2.2% لكنه الآن لن يزيد عن 1.5% في أحسن الأحوال.

وفي الدول النامية توقع البنك أصلا أن تنمو الاقتصاديات بنسبة 2.9% هذا العام لكنه عدل تلك النسبة إلى 2.8%. ومن المتوقع الآن أن تنمو الاقتصاديات في الدول النامية في عام 2002 بنسبة تراوح بين 3.5 و3.8% مقابل 4.3% قبل الهجمات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة