فرنسا تتفوق على أميركا كأكبر مستثمر بالخارج   
الأربعاء 1427/6/2 هـ - الموافق 28/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:24 (مكة المكرمة)، 20:24 (غرينتش)
قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن فرنسا حلت محل الولايات المتحدة كأكبر مستثمر بالخارج عام 2005.
 
وجاء احتلال فرنسا للمركز الأول بعد صعود غذته أربع عمليات استحواذ كبيرة، في حين فقدت الولايات المتحدة الصدارة فيما يرجع إلى حد كبير إلى الآثار المحاسبية الكبيرة لتعديلات بقانون الضرائب.
 
وبلغ إجمالي الاستثمارات الفرنسية المباشرة بدول أخرى 116 مليار دولار منها 48 مليارا أنفقت على أربع عمليات استحواذ مثل شراء "بيرنو ريكار" الفرنسية لشركة "الإيد دوميك" البريطانية للتقطير مقابل 17.8 مليار دولار.
 
وأضافت المنظمة أن بريطانيا التي ينظر إليها على نطاق واسع كمكان لشراء الشركات دون مواجهة اعتراضات حكومية، كانت البلد الذي اجتذب أكبر قدر من الاستثمار الأجنبي المباشر. وزادت قيمة التدفقات ثلاث مرات عن مستويات عام 2004 إلى مستوى قياسي بلغ 165 مليار دولار.
 
وفي السنوات القليلة الماضية تدفقت الكثير من الاستثمارات أيضا على دول مثل الصين والهند والبرازيل، وهي ليست أعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
 
وذكرت منظمة التعاون الاقتصادي أن التقارير الرسمية من الصين والهند تقلل على الأرجح من الحجم الحقيقي للاستثمار الأجنبي المباشر الذي تجتذبانه.
 
وأشارت إلى أن الأموال الأجنبية التي تذهب إلى الصين يتم توجيهها عادة صوب الاستثمار الصناعي، لكنها الآن بدأت في الميل باتجاه قطاع الخدمات.
 
وصعد الاستثمار الأجنبي المباشر بالدول الثلاثين الأعضاء بالمنظمة وأغلبها دول صناعية متقدمة بنسبة 27% إلى 622 مليون دولار عام 2005، وكانت الزيادة قوية في بلدان غير أعضاء مثل الصين والهند.
 
وأوضحت المنظمة أن 2005 كان أيضا رابع أفضل عام على الإطلاق مع ازدهار الاستثمار المباشر بفضل ارتفاع أرباح الشركات وانخفاض أسعار الفائدة وارتفاع السيولة وأسعار أسهم الشركات، فضلا عن الميل إلى الاستثمار عبر حدود الدول بالسوق العقاري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة