كوبا لم تنج من الأزمة الاقتصادية العالمية   
السبت 1423/5/18 هـ - الموافق 27/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فيدل كاسترو يتحدث في كلمة متلفزة (أرشيف)
قال الرئيس الكوبي فيدل كاسترو إن بلاده لم تنج من تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية, مشيرا إلى أنها تواجه صعوبات اقتصادية بسبب تراجع السياحة وانخفاض أسعار السكر الذي يعتبر السلعة الرئيسية التي تصدرها كوبا.

وأوضح كاسترو أن الأرقام الحكومية "ليست مشجعة" نظرا لتفوق اقتصاد الولايات المتحدة على بقية اقتصادات العالم "بما في ذلك كوبا التي تأثرت بشكل غير مباشر بالأزمة الاقتصادية العالمية إلى جانب الحظر المفروض عليها".

ومن بين العوامل التي ذكرها كاسترو أثناء حديثه في خطاب أمام حوالي 150 ألف شخص في سياغو دي أفيلا الأسعار المنخفضة للسكر والنيكل السلعتين الرئيسيتين في الصادرات الكوبية. كما أشار إلى "الضربة المدمرة" التي وجهتها هجمات 11 سبتمبر/ أيلول إلى قطاع السياحة.

وأكد كاسترو خلو بلاده من "القضايا المشبوهة" كالاختلاسات وتبييض الأموال وتهريب المخدرات, واصفا الفضائح المالية التي تهز الولايات المتحدة في الوقت الراهن بأنها "سرقات شائنة" و"احتيال إجرامي".

وعبر الزعيم الكوبي عن امتنانه لمجلس النواب الأميركي لتصويته على ثلاثة إجراءات لتخفيف الحظر الأميركي المفروض على بلاده, قائلا "سنكون دائما ممتنين لهذه المبادرة, أريد أن أعبر عن شكر شعبنا للنواب الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء الذين عملوا بذكاء واستقلال وحزم".

وكان الكونغرس الأميركي صوت الثلاثاء والأربعاء في واشنطن على إلغاء القيود
الأميركية المفروضة على المبادلات التجارية مع كوبا في مجال المواد الغذائية والأدوية وتخفيف قيود السفر وتحويل الأموال. لكن الرئيس بوش صرح بأنه سيعترض على تخفيف القيود على سفر الأميركيين إلى كوبا.
وكان كاسترو يتحدث بمناسبة الذكرى الـ 49 للهجوم على ثكنة مونكادا دي سانتياغو دي كوبا يوم 26 يوليو/ تموز 1953 التي تعتبر نقطة انطلاق الثورة الكوبية.

وكانت مصادر رسمية كوبية تحدثت عن الصعوبات الاقتصادية التي واجهتها كوبا معتبرة أن صناعة السكر الأكثر أهمية في البلاد لا يمكن أن تستمر بسب التراجع المستمر في الأسعار الدولية. ومن أصل 155 مصنعا للسكر سيتم إغلاق 71 نهائيا وتحويل 14 أخرى لإنتاج مشتقات السكر وتحويل سبعة مصانع إلى متاحف للسكر لتطوير قطاع السياحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة