الدول الفقيرة ترى علامات للاتفاق بمحادثات التجارة   
الأحد 1425/4/25 هـ - الموافق 13/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنان ورئيس مجموعة الـ77
أثناء اجتماع أمس (الفرنسية)
قال رئيس مجموعة العشرين للدول النامية وزير التجارة الخارجية البرازيلي سيلسو أموريم إن الدول النامية ترى بعض علامات الاتفاق في محادثات التجارة العالمية، وذلك قبيل اجتماع مهم يعقد مع الدول الغنية لتفادي الوصول إلى طريق مسدود.

وأبلغ أموريم نظراءه في مجموعة العشرين في اجتماع بمدينة ساوباولو البرازيلية بأن هناك بعض المؤشرات لحدوث مزيد من التقارب الإيجابي داعيا إلى متابعته.

وتركز المحادثات غير الرسمية التي تعقدها منظمة التجارة العالمية اليوم على إصلاح التجارة الزراعية. وأوضح الوزير البرازيلي أن معظم العمل مازال يهدف إلى ضمان ألا تفقد الدول الفقيرة المكاسب التي حققتها في الأشهر الأخيرة.

وسيلتقي أموريم مع وزراء من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والهند وأستراليا على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية والتجارة في ساوباولو.

ويجتمع وزراء التجارة والعلاقات الخارجية في ساوباولو من أجل إعادة محادثات التجارة الحرة إلى مسارها بعد انهيارها في سبتمبر/أيلول الماضي في كانكون بالمكسيك.

وجاء المأزق بعد أن طرحت مجموعة العشرين مطالبها بأن تخفض الولايات المتحدة والدول الغنية الأخرى دعم الصادرات والدعم الداخلي وخفض حواجز التعريفات الجمركية أمام المنتجات الزراعية.

وتعطي الدول المتقدمة دعما لمزارعيها يبلغ نحو 300 مليار دولار سنويا، وهو ما تقول الدول النامية إنه يقوض قدرة منتجاتها على المنافسة ويزيد الفقر.

ويقول مفاوضون إن قوة دفع جولة الدوحة للمحادثات التجارية لمنظمة التجارة الحرة التي من المفترض اختتامها هذا العام، قد تضيع كليا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول منتصف يوليو/تموز.

ويفتتح مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية والتجارة الـ11 (أنكتاد) اليوم وسط آمال بأن تسعى الدول النامية لاستخدامه في إحداث تقدم في المحادثات بشأن فتح أسواقها.

وأثنى الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان في اجتماع لمجموعة الـ77 أمس على أداء دول المجموعة في رفع معدل العمر وخفض معدل وفيات الأطفال.

وتبحث الدورة الحالية لمجموعة الـ77 والصين على هامش مؤتمر أنكتاد إيجاد دور أكبر للأمم المتحدة لدعم الاقتصاد الكلي للدول النامية، وإقامة نظام تجاري دولي يحقق الروابط الإيجابية بين التجارة الدولية والتنمية الداخلية بين البلدان النامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة