توقعات بنمو كبير للاتصالات عبر الإنترنت بالشرق الأوسط   
الأربعاء 1428/3/2 هـ - الموافق 21/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:01 (مكة المكرمة)، 6:01 (غرينتش)
 
توقع خبراء أن تشهد منطقة الشرق الأوسط نموا كبيرا في الاتصالات المبنية على تقنية بروتوكول الإنترنت بالأعوام القليلة المقبلة، وأن يتنامي الطلب على هذا النوع من الاتصالات على حساب الاتصالات التقليدية عبر الهواتف العادية.
 
وقال خالد خان مدير التسويق لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة أفايا للاتصالات -في مؤتمر بالقاهرة- إن نحو 50% من الشركات بالمنطقة تتجه لتركيب هواتفها الجديدة بنظام بروتوكول الإنترنت.
 
والاتصالات المبنية على تقنية بروتوكول الإنترنت (آي بي تليفوني) تتيح إجراء اتصالات بنفس طريقة اتصال مواقع الإنترنت فيما بينها مما يمكن مستخدمها ليس فقط من إجراء اتصال هاتفي، وإنما تتيح الاستفادة من العديد من الخدمات مثل نقل البيانات وإرسال لقطات الفيديو وتنظيم مؤتمرات عبر الهاتف.
 
كما تتيح إرسال واستقبال البريد الإلكتروني صوتيا وتحويل المكالمات الهاتفية من على الهاتف الأرضي إلى الهاتف المحمول. وكل ما يتطلبه الأمر هو استخدام هاتف خاص معد لهذه التقنية.
 
ووفقا لدراسة أجرتها أفايا في 12 دولة بالشرق الأوسط حول الاستعداد لقبول تقنية بروتوكول الإنترنت شملت 1400 من مسؤولي الشركات، عبّر 71% ممن شملتهم الدراسة عن استعدادهم لقبول استخدام تقنية بروتوكول الإنترنت في أعمالهم.
 
ونقل روجيه الطويل المسؤول في أفايا عن بحث أجرته شركته أن 10% من شركات الشرق الأوسط حاليا هي التي تستخدم التقنية بصورة كاملة، بينما تستخدم 60% من الشركات تقنية انتقالية تمكنهم من إجراء الاتصالات سواء عبر هذه التقنية أو عن طريق الاتصالات الصوتية التقليدية فيما 20% من الشركات فقط هي التي تستخدم الهواتف العادية.
 
وأشار الطويل إلى أنه يتم تركيب 500 ألف هاتف يدعم هذه التقنية سنويا في الشرق الأوسط.
 
وأوضح خالد خان أن 70% من الشركات بالولايات المتحدة وأوروبا تركب هواتفها الجديدة بنظام بروتوكول الإنترنت، قائلا إنه في غضون عامين سترتفع النسبة إلى 90%.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة