انخفاض الدولار يؤثر سلباً على الصناعة النرويجية   
السبت 1425/12/12 هـ - الموافق 22/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:40 (مكة المكرمة)، 9:40 (غرينتش)

سمير شطارة-أوسلو

أكدت المنظمة النرويجية للشركات الصناعية أن حالة الانخفاض التي يعيشها الدولار مقابل حالة الانتعاش التي يشهدها الكرون النرويجي، أثرت سلباً على إيرادات الصناعة النرويجية.

وأضافت المنظمة أن سيناريو عامي 2002 و2003 عاد اليوم، حيث أضرت قوة الكرون النرويجي -مقارنة بانخفاض قيمة اليورو في تلك الفترة الزمنية- بسوق العمل في مجال الصناعة.

غير أن المنظمة توقعت أن يشهد الإنتاج الصناعي النرويجي نمواً في الأعوام القادمة في مجال التصدير.

وبحسب الإحصائية التي أعدتها المنظمة النرويجية للشركات الصناعية فإن معدل النمو للعام الجاري 2005 سيزيد بمقدار 12% عن العام الماضي.

وأوضح المدير العام لمؤسسة السياسة الاقتصادية النرويجية كنوت سونده في حديثه للجزيرة نت أن صادرات الصناعة النرويجية إلى الأسواق الأوروبية ستنخفض في العام الجاري رغم أهمية السوق الأوروبية للصناعة النرويجية.

وأضاف سونده أن أفضل فترة للصادرات النرويجية كانت عام 1990، حيث قفزت الصادرات النرويجية لأوربا إلى 77%، بينما انخفضت العام الماضي 2004 إلى 63%.

غير أنه في مقابل ذلك شهدت الصادرات النرويجية إلى أميركا ودول آسيا حالة من الانتعاش, حيث ارتفعت من 19% إلى 32%. كما تفيد الإحصائية المذكورة أن 30% من الصادرات يتم التعامل فيها بالدولار بينما سجل التعامل باليورو 40%.

ويعتقد سونده أن هناك قلقا متزيدا في أوساط الصناعة النرويجية بسبب ما يشهده الدولار من انخفاض، باعتبار أن اعتماد العملة الأميركية في تسويق البضاعة النرويجية سينمو تدريجياً في المستقبل.

ويخشى أن استمرار الدولار في الانخفاض سيترك انعكاسات سلبية على الصناعة النرويجية، مضيفاً أن أزمة تدهور أو انخفاض الدولار ترتبط بها دول كثيرة ولا تنحصر آثارها السلبية على النرويج فحسب، ولا يمكنهم فعل أي شيء إزاء ذلك.

وأكد سونده أن قوة الكرون النرويجي مقابل انخفاض الدولار أو اليورو لن يضر إلا الصناعة النرويجية.
_____________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة