هبوط الأسهم العالمية لن يؤثر كثيرا على أسواق الشرق الأوسط   
الخميس 18/2/1428 هـ - الموافق 8/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:07 (مكة المكرمة)، 22:07 (غرينتش)
 
قال البنك الاستثماري "رسملة" ومقره دبي إن هبوط أسواق الأسهم العالمية لن يؤثر كثيرا على معظم البورصات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نظرا لغياب أموال الصناديق الأجنبية.
 
وقال رسملة في تقرير إن الأسواق في مصر وتونس والمغرب قد تواجه بعض الضغط بسبب وجود صناديق أجنبية بصورة أكبر منها في منطقة الخليج.
 
وأضاف أن اليوم الأخير من فبراير/ شباط والأيام القليلة الأولى من مارس/ آذار شهدت بعض ضغوط عمليات البيع في السوق المصري، لكن لا يمكن ربطها مباشرة بما يحدث في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة,  في حين لا تعير أسواق أخرى في المنطقة اهتماما كبيرا لما يحدث في المناطق الأخرى.
 
كما أشار التقرير إلى أن المناخ في أسواق الأسهم بالمنطقة كان إيجابيا الشهر الماضي باستثناءات قليلة, مع تسجيل البحرين وقطر ولبنان خسائر محدودة في حين كانت الأسواق الأخرى إيجابية.
 
وقد كان أبرز تطور التحول في السوق السعودية التي حققت صعودا لافتا بلغ 16% لتنتقل بأدائها منذ مطلع العام إلى جانب المكاسب بعد خسائرها الضخمة في يناير/ كانون الثاني الماضي.
 
وقد أغلقت سوق الأسهم الأوروبية مرتفعة الأربعاء لثاني جلسة على التوالي مواصلة انتعاشا جزئيا من الخسائر الحادة التي منيت بها الأسبوع الماضي ومدعومة بأحاديث عن اندماجات في قطاع المرافق ومكاسب لأسهم الشركات النفطية.
 
وأغلق مؤشر يوروفرست المؤلف من أسهم 300 شركة كبرى في أوروبا مرتفعا 0.5% عند 1467.3 نقطة، لكنه ما زال منخفضا بنسبة 1% عن مستواه في بداية العام.
 
وقال أندرو لينش الذي يدير مع فريقه حوالي 11 مليار دولار في الأسهم الأوروبية إن أسوأ المراحل ربما تكون قد انتهت لكن الأسواق لن تعود إلى المستويات المرتفعة التي شهدها أواخر فبراير/ شباط في الشهرين القادمين.
 
وتوقع حدوث انتعاش بطيء ومطرد وليس انتعاشا حادا وسريعا.
 
وارتد يوروفرست الثلاثاء عن خمس جلسات من الخسائر، لكن محللين قالوا إنه من


السابق لأوانه القول إن هذه نهاية الاتجاه النزولي الذي أثاره هبوط سوق الأسهم الصينية الأسبوع الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة