انخفاض سياحة الحدود التركية السورية   
السبت 1432/6/26 هـ - الموافق 28/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 23:08 (مكة المكرمة)، 20:08 (غرينتش)

 

أدت الاحتجاجات بسوريا إلى انخفاض كبير في النشاط السياحي والتجاري في المدن التركية الحدودية مع سوريا، حيث صرح مدير فندق بمدينة أنطاكيا أن نشاطه تراجع بما بين 50 و60%، حيث حالت الأحداث دون وصول الكثير من السياح السوريين والعرب إلى المدينة.

 

وقال مدير أحد أشهر المطاعم في أنطاكيا للجزيرة إنه تم إلغاء 80% من الحجوزات لديه منذ اندلاع الأحداث بسوريا، وأبدى مسؤول المطعم تخوفه من أن تزداد الخسائر إذا استمر الوضع الحالي في البلد الجار.

 

وذكر مراسل الجزيرة في تركيا عمر خشرم أن مدينة أنطاكيا الحدودية تشهد هدوءا غير مألوف، بعد أن كانت تمتلئ بالسياح العرب خلال فترة الصيف، إذ إنها لا تبعد سوى مسافة ساعة أو ساعتين عن مدن سورية قريبة من الحدود مع تركيا كـحلب وإدلب واللاذقية.

 

وتؤكد السلطات التركية تراجع النشاط السياحي والتجاري في المدن الحدودية مع سوريا وعلى رأسها أنطاكيا وشارني أورفا، وغازي عنتاب وماردين، مما دفع وكالات الأسفار والفنادق المحلية للتركيز على السياحة الداخلية لتعويض نقص أعداد السياح السوريين والعرب.

 

"
الأحداث في سوريا أثرت بشكل خاص في قطاعات السياحة والنقل والتجارة الحدودية مع تركيا، وأما الصادرات فلم يسجل عليها أي تراجع لحد الساعة
"
تأكيد رسمي

ويقول صلاح الدين أسكي أوجاق نائب رئيس الغرفة التجارية في أنطاكيا إن الأحداث في سوريا أثرت بشكل خاص في قطاعات السياحة والنقل والتجارة الحدودية بين الطرفين، وأما الصادرات التركية إلى سوريا فلم يسجل عليها أي تراجع لحد الساعة.

 

ويشير صاحب متجر ملابس ومنتجات جلدية في أنطاكيا إلى أن نشاطه انخفض بنسبة 80%، مضيفا أن معظم مبيعاته لزبناء من سوريا ولبنان والأردن.

 

يذكر أن تركيا وسوريا اتفقتا في السنين الأخيرة على خطوات ومشاريع لتطوير علاقاتهما الاقتصادية من خلال مناطقهما الحدودية، ومنها إنشاء قطارات سريعة وإقامة خط سياحي بحري بين البلدين، والإعلان عن تنفيذ 86 مشروعا بين المدن الحدودية.

 

وقد شهد النشاط الاقتصادي بين الطرفين نموا ملحوظا في التبادل التجاري والاستثمارات بعد دخول اتفاقية التجارة الحرة بينهما حيز التنفيذ في بداية عام 2007.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة