إجراءات للضبط المالي بالعالم   
السبت 1432/11/19 هـ - الموافق 15/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:08 (مكة المكرمة)، 15:08 (غرينتش)

مجموعة العشرين تسعى مع الاتحاد الأوروبي لإيجاد حل لأزمة اليورو (الأوروبية)


اتفقت مجموعة العشرين على قيام الاقتصادات المتقدمة باحتواء عجز ميزانياتها وعلى أن تواصل الاقتصادات الناشئة مثل الصين إجراءات من أجل مزيد من المرونة في سعر الصرف.
 
وقالت مسودة بيان لاجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول المجموعة -قالت رويترز إنها حصلت على نسخة منها- إن الاقتصادات المتقدمة ستتبنى -مع أخذ اختلاف الظروف الدولية في الحسبان- سياسات لبناء الثقة ودعم النمو وستطبق إجراءات محددة واضحة وذات مصداقية لتحقيق الانضباط المالي.
 
كما ستقوم اقتصادات الأسواق الناشئة ذات الفوائض المالية بتسريع تطبيق إصلاحات هيكلية نحو المزيد من الاستهلاك المحلي، مدعومة بجهود متواصلة للتحرك صوب نظم لسعر الصرف تكون أكثر اعتمادا على قوى السوق، وتحقيق مرونة أكبر في سعر الصرف بما ينسجم مع العوامل الأساسية للاقتصاد.
 
وقالت مجموعة العشرين التي تشكل 85% من الاقتصاد العالمي إنه يجب أن تتوفر موارد كافية لصندوق النقد الدولي، لكن الوزراء أرجؤوا أي قرار في هذا الشأن إلى قمة مجموعة العشرين في مدينة كان الفرنسية يومي الثالث والرابع من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
 
خطة النقاط الخمس
وقال مسؤول بالاتحاد الأوروبي إن مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الاقتصادية والمالية أولي رين التقى وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثير وتباحثا قبل اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين ومسؤولي المصارف المركزية.
 
يشار إلى أن واشنطن تحث الاتحاد الأوروبي على الإسراع في التوصل إلى حل للأزمة التي تقول إنها تؤثر عليها بشكل مباشر.
 
ويدرس الاتحاد الأوروبي خطة مكونة من خمس نقاط، تشبه بدقة الأفكار التي طرحها في وقت سابق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
 
وتعتمد الخطة على إعادة رسملة المصارف والتخفيف من أعباء الديون عن اليونان، وتعزيز آليات الإنقاذ المالي وتقوية قواعد الانضباط في منطقة اليورو. 
 
ومن المتوقع أن تتبنى قمة للاتحاد الأوروبي هذه الخطة في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.
 
وكان صندوق النقد الدولي قد ناشد زعماء الاتحاد الأوروبي السعي للسيطرة على أزمة الديون التي تؤثر على منطقتهم الخاصة بالعملة المشتركة لمنع حدوث تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي يمكن أن تزيد من عمق الركود.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة