موريتانيا تدافع عن إصلاحاتها الاقتصادية وتقلل من شأن الغلاء   
الثلاثاء 1428/10/5 هـ - الموافق 16/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:00 (مكة المكرمة)، 13:00 (غرينتش)
   الحكومة في موريتانيا تدافع عن سياساتها (الجزيرة نت)

أمين محمد-نواكشوط

دافع وزير الاقتصاد والمالية الموريتاني بقوة عن سياسات بلاده الاقتصادية قائلا إن الحكومة تنوي استثمار قرابة ملياري دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة في قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل, وإن الاقتصاد في نمو مطرد.
 
وأكد عبد الرحمن ولد حم فزاز -خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مساء أمس مع وزير التجارة سيد أحمد ولد الرايس بالعاصمة نواكشوط- أن الدولة تمكنت حتى الآن من تأمين ما يزيد على 38% من هذا المبلغ، فيما تسعى الحكومة لعقد اجتماع قريب للممولين من أجل تعبئتهم على تقديم المزيد.
 
وتأتي تلك التصريحات بعد أيام قليلة من انتقادات حادة وجهتها قوى المعارضة للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين متهمة الحكومة بالتقصير في حماية المواطنين من التلاعب بأسعار المواد الأساسية، وبأن الأوضاع الاقتصادية بالبلاد في تدهور مستمر.
 
وعزا فزاز ارتفاع أسعار السلع إلى أسباب خارجية منها انخفاض معدلات هطول الأمطار في بعض الدول المنتجة للحبوب بالإضافة إلى تخلي بعض الدول الكبرى عن دعم مزارعيها، فضلاً عن ارتفاع اليورو أمام الدولار بالنسبة للدول المعتمدة على الدولار كما هو الحال بالنسبة لموريتانيا على حد قوله.
 
"
عزا وزير الإقتصاد ارتفاع أسعار السلع إلى أسباب خارجية منها انخفاض معدلات هطول الأمطار في بعض الدول المنتجة للحبوب بالإضافة إلى تخلي بعض الدول الكبرى عن دعم مزارعيها فضلاً عن ارتفاع اليورو أمام الدولار
"
وأكد الوزير أن اقتصاد بلاده ازداد نمواً بشكل ملحوظ عما كان عليه الحال السنة الماضية مضيفاً أن مستوى الإنفاق في الميزانية العامة تجاوز 40% بالنسبة لميزانية الاستثمار وأكثر من 50% لميزانية التشغيل، أي أن مجموع النفقات في الميزانية العامة وصل حتى الساعة إلى 128 مليار أوقية (الدولار الواحد= 255 أوقية تقريبا) ما بين مصاريف التشغيل والاستثمار.
 
وأشار إلى أن السياسة الاقتصادية التي انتهجتها حكومته خلال الستة شهور الماضية مكنت من تحقيق نتائج اقتصادية جد إيجابية من أهمها أن قيمة صادرات البلاد من الصيد قد تجاوزت بنحو 19.6% ما كان عليه الحال خلال السنة الماضية مثلما تجاوزت الكمية المصدرة بنسبة 7%، كما أن قطاع العمران هو الآخر بدأ يتطور بدليل أن إنتاج البلاد من الإسمنت قد زاد بنسبة 5%.
 
وأضاف فزاز أن هناك مؤشرات هامة على زيادة نمو قطاع الصناعة بدليل أن استهلاك الطاقة المتوسطة الخاصة بالمستهلكين الكبار مثل المصانع قد زاد بنسبة 3.7%، فيما زاد استهلاك المازوت بنسبة 11.6%.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة