مصر تطلب قروضا وسط تزايد الضغوط على الجنيه   
الأحد 1423/12/29 هـ - الموافق 2/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤول بالبنك الدولي في القاهرة إن مصر جددت طلبا للحصول على قروض لا تقل عن مليار دولار من البنك الدولي والبنك الأفريقي للتنمية، موضحا أن
"لدينا فريقا سيصل اليوم لبدء العمل في الموضوع"، وأن الرقم المبدئي البالغ مليار دولار "قد يزيد إذا كان هناك ضرورة لذلك".

وكانت مصر طلبت أول مرة القروض بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة، ولكنها جمدت لاحقا مفاوضات القروض مع انتعاش السياحة ومصادر أخرى للعملة الصعبة.

وقال بيان البنك "لقد أخذت الحكومة بالفعل خطوة مهمة بالتحول إلى سعر الصرف المعوم، وسيكون الهدف الآن هو الاتفاق على بعض الإجراءات المصاحبة في مجالات التجارة والقطاع المالي وشبكة الضمان الاجتماعي". وأضاف أن فريق البنك سيبقى في القاهرة لمدة أسبوع وسيلتقي بمسؤولين من عدة وزارات والقطاع الخاص.

وتشكو المصارف نقصا مستمرا في العملة الصعبة رغم تعويم الجنيه قبل أكثر من شهر. وقال مصرفيون إن الجنيه تراجع قليلا أمام الدولار في السوق الرسمية في حين انخفض بشدة في السوق السوداء وسط تصريحات مسؤولين حكوميين عن تحويل العملة الصعبة من السياح إلى البنوك مباشرة. وبلغ أحدث متوسط لأسعار صرف الجنيه 5.57 جنيهات أمام الدولار انخفاضا من 5.55 جنيهات للدولار.

وقال مصدران بالسوق إن العملة الوطنية بلغت 6.75 جنيهات للدولار في السوق السوداء. وقال مصدر آخر إنه علم أن السعر بلغ سبعة جنيهات للدولار اليوم. وقال أحد المتعاملين "لا يزال هناك نقص في الدولار لدى البنوك". وأضاف أن هناك طلبا بين البنوك على العملة الأميركية لتغطية سحوبات العملاء.

وذكر المتعامل أن حركة السحب إما أن تكون علامة على الذعر أو مؤشرا على أن العملاء يريدون بيع دولارات مقابل الجنيه المصري بعدما استعاد الجنيه قوته إثر تعويمه قبل أكثر من شهر. ونقلت صحف عن وزير السياحة قوله إن الفنادق ستلتزم بتوريد 75% من حصيلة دخلها بالعملة الصعبة إلى بنك معتمد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة