أوبك تؤكد أن مخزونات النفط العالمية مريحة   
الاثنين 1428/10/10 هـ - الموافق 22/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)
أوبك تقول إن استثمارات تنفذها ستسمح بزيادة الإنتاج بنسبة10% (الفرنسية-أرشيف)
أكدت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أن المخزونات العالمية من النفط هي حاليا في مستويات طبيعية تاريخيا ولا تبرر الارتفاع الكبير لسعر النفط.
 
وقال المسؤول عن قسم تحليل السوق النفطية في أوبك محمد علي بور جدي -أمام اللجنة النقدية والمالية الدولية التابعة لصندوق النقد الدولي بواشنطن- إن مخزونات النفط تبقى إجمالا في مستويات مريحة بالرغم من وجود عرض أقل من المتوقع لدول خارج أوبك.
 
وأوضح أن أحدث أرقام تظهر أن المخزونات في الدول المتطورة بمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية هي أكثر بـ68 مليون برميل من متوسط مخزونها خلال السنوات الخمس الأخيرة، مشيرا إلى أن هذه الكميات تغطي الطلب لأكثر من 53 يوما وهو معدل سليم على حد قوله.
 
وأقر بورجدي أن الوضع هو أكثر توترا في الولايات المتحدة نتيجة انخفاض منتظم في الواردات النفطية بسبب غياب أي حوافز اقتصادية لتخزين النفط الخام -الذي اعتبره التراجع الأخير في مخزونات النفط  الخام هناك- فإن مستواها لا يزال يتجاوز بـ28 مليون برميل المستوى قبل خمس سنوات.
 
وأشار إلى أن التوتر في مجال المنتجات النفطية المحولة سيتواصل العام المقبل بالولايات المتحدة لأن قدرات التكرير لن تزيد قبل نهاية العام 2008.
 
وشدد المسؤول في أوبك على أن الاستثمارات التي وافقت عليها دول المنظمة ستسمح بزيادة قدرتها الإنتاجية بنسبة 10% في الفصول المقبلة وهو ما يتيح قاعدة مريحة لمواجهة أي عجز غير متوقع في العرض. وأكد أن مستويات كهذه من شأنها طمأنة الأسواق بشأن استعداد أوبك تلبية كل حاجات الأسواق النفطية العالمية.
 
السعودية وزيادة الإنتاج
في السياق نفسه قالت وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاغارد السبت إن وزير المالية السعودي أبلغها أن بلده مستعد لزيادة إنتاج النفط إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
 
وأضافت -إثر اجتماع الهيئة القيادية في صندوق النقد الدولي- أن السعوديين مستعدون لزيادة إنتاج بلادهم التي تملك أكبر أهم احتياطي نفطي في العالم وأكبر المنتجين في أوبك.
 
وكانت أوبك قررت في سبتمبر/أيلول رفع إنتاجها بنصف مليون برميل يوميا على أن يبدأ التنفيذ في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
وتجاوزت أسعار النفط هذا الأسبوع للمرة الأولى عتبة التسعين دولارا للبرميل مرتفعة في غضون عام بنسبة 50% تقريبا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة