المغرب ينتج خمسة ملايين طن حبوب ويستورد نحوها   
الخميس 1429/6/9 هـ - الموافق 12/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:57 (مكة المكرمة)، 11:57 (غرينتش)


الحسن سرات-الرباط

شهد المغرب زيادة في إنتاج الحبوب هذا العام مقارنة مع العام الماضي ولكن هذا الإنتاج ليس كافيا لتلبية حاجاته الأمر الذي أدى إلى استيراد كمية من القمح الطري تساوي إنتاج السنة الحالية.

وسجلت كمية الحبوب للموسم الفلاحي الحالي 50 مليون قنطار (خمسة ملايين طن)، وهي زيادة بنحو 113% مقارنة مع محصول الموسم الماضي وفقا لبيانات وزير الفلاحة عبد العزيز أخنوش.

ومع ذلك يظل هذا الرقم أقل بنسبة 3% من معدل السنوات العشر الماضية، بسبب قلة الأمطار في المغرب منذ سنتين.

وأعلن وزير الاقتصاد والمالية صلاح الدين مزوار، عن استيراد المغرب ما بين 30 و50 مليون قنطار (من 4.04 ملايين إلى خمسة ملايين طن) من القمح مع نهاية الشهر الجاري.

وحصل المغرب على محصول جيد من بواكير الإنتاج بلغ 1.8 مليون طن، بزيادة نسبتها 29%، أكثر من نصفه موجه للخارج، وبلغت محاصيل الحمضيات 1.1 مليون طن نصفها موجه للتصدير. وكانت كميات إنتاج الحليب في النصف الأول العام الحالي كافية لحاجة البلاد وبزيادة قدرها 6%، كما زاد إنتاج اللحوم الحمراء بنسبة 11%، واللحوم البيضاء بنسبة 28% والبيض بنسبة 3%.

مساعدات الجفاف
"
حكومة المغرب تبدأ في تنفيذ برنامج مستعجل بقيمة 94 مليون درهم (12.6 مليون دولار) لمساعدة الفلاحين الصغار المتضررين من الجفاف 
"
وبدأت الحكومة في تنفيذ برنامج مستعجل بقيمة 94 مليون درهم (12.6 مليون دولار) لمساعدة الفلاحين الصغار في المناطق المتضررة من الجفاف.

وستوزع الحكومة بموجب البرنامج مواد علفية بدلا من الشعير بسعر 22 درهما (2.9 دولار) للقنطار، وستزرع نحو ألفي هكتار بأشجار تحافظ على المراعي. كما أنها ستقوم بتلقيح 12 مليون رأس من المواشي، وستجهز 81 نقطة مائية.

وانتقد أستاذ الاقتصاد بجامعة محمد الخامس الحسن الداوي السياسة الزراعية بالمغرب منذ الحصول على الاستقلال، وقال في حديث للجزيرة نت إن سياسات توزيع الأراضي والمياه قدمت أجود الأراضي إلى الكبار والنافذين وقدمت ما بقي منها إلى صغار الفلاحين دون دعم قوي.

ودعا الداودي إلى توجيه دعم الحبوب إلى الحبوب التي لا تحتاج إلى مياه كثيرة مثل الشعير والقمح الصلب بدل دعم القمح الطري.

"
تطبيق نظام الرسوم الجمركية والضرائب على القمح الطري المستورد لحماية المستهلك والمنتجين من المنافسة الأجنبية
"
وعادت الحكومة إلى تطبيق نظام الرسوم الجمركية والضرائب على القمح الطري المستورد لحماية المستهلك والمنتجين من المنافسة الأجنبية.

وأعلنت وزارة الفلاحة عن الخطوط العريضة للموسم الفلاحي المقبل 2008-2009 متضمنة توسيع مساحات الزراعة بمقدار 50 ألف هكتار، منها 20 ألف هكتار من الزراعة المروية ودعم مكثري البذور بنسبة 15% من سعر الحبوب المخصصة للزراعة، ودعم الفلاحين بمبلغ 115 درهما (15.49 دولارا) في كل قنطار لزراعة البذور المعتمدة.

وبخصوص عمليات التخزين والبيع أعلنت وزارة الفلاحة عن منحة قدرها 5 دراهم (0.67 دولار) لكل قنطار يخزن لمدة تسعة أشهر.  

ولتسويق الإنتاج المغربي حددت الحكومة سعر البيع بـ300 درهم (40.4 دولارا) للقنطار للحفاظ على سعر الخبز في حدود 1.20 درهم (0.16 دولار).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة